.
.
.
.

وليدي... أحمر!!

مطلق نصار

نشر في: آخر تحديث:

وليد علي جمعة لاعب الفريق الكروي الاول بنادي الكويت واحد من ابرز نجوم المنتخب الوطني على حسب معلوماتي، برز كلاعب على المستويين الإعلامي والجماهيري خلال مشاركته في بطولة «خليجى 16» التي اقيمت في الكويت 2003.

ومن يومها وطوال عشر سنوات متتالية أصبح أحد الاعمدة الاساسية في صفوف «الازرق»، ولعل انتقاله الى صفوف نادي الكويت قادماً من خيطان ساهم بشكل كبير في بروزه وسرعة اختياره لصفوف المنتخب الوطني كعادة اي لاعب بارز يلعب ضمن صفوف فريق كروي مغمور إعلامياً، ويلعب في دورى المظاليم يتم تجاهله من الاجهزة الفنية للمنتخب.

وما ان ينتقل الى اللعب ضمن فريق نادي جماهيري يتم عندئذٍ اختياره الى صفوف المنتخب الوطني.

وليد علي ثبت أقدامه في صفوف «العميد» وكان صفقة رابحة من إدارة الكويت منحته فرصة إبراز امكانياته والظهور بمستواه الفني الطبيعي ضمن فريق كبير كالعميد.

نحن هنا لا ننتقد أداء ومستوى وليد علي كلاعب ولكن ننتقد تهوره واندفاعه غير المبرر وفقده لأعصابه في الأوقات التي يجب ان يكون بها لاعب صاحب خبرة طويلة في الملاعب ان يكون قدوة لبقية زملائه وكل لاعب يرى به القدوة والمثل الأعلى.

وليد علي أكثر لاعب «كويتاوي» يُطرد خلال المباريات الحاسمة ما يضع فريقه في موضع محرج في مواجهة الفريق الخصم وتحقيق نتيجة ايجابية.

أصبح وليد علي هو والكرت الأحمر وحالات الطرد أصدقاء حتى أطلق عليه أحد الظرفاء اسم «وليدي أحمر»!!

يجب ان يعلم وليد انه يلعب ويمثل ناديا كبيرا وانه يتم التعامل معه وبقية زملائه بالفريق معاملة اللاعبين المحترفين، وتوفر الإدارة كل الإمكانيات المادية والمعنوية لدعم الفريق «الأبيض» لتحقيق المزيد من الإنجازات وظهور «الأبيض» بالصورة اللائقة مستوى وأداء ونتائج.

على وليد وغير وليد ان يقدر ذلك لا أن يضع أحدهم فريقه في موقف صعب كما فعل ويفعل وليد على مرات عدة رغم التنبيه عليه بعد كل طرد يتعرض له، ولا نجد منه إلا الاعتذار ثم تعود ريمة لعادتها القديمة، وكأنه لم يسمع ويعي ويفهم شيئاً.

ومن أخطائه المتكررة «تعمد خشونة أو الاحتجاج على الحكم بطريقة عنيفة» كما حصل أمام القادسية في المباراة الأخيرة وعلى إدارة فريق الكويت ان تضع حدا لتهور وليد وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب في مثل حالات وليد التي يبدو أنها لن تنتهي إذا لم يجد من يعنفه على ذلك!

آخر كلام
شفايدة الخبرة؟!

نقلاً عن "الراي" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.