.
.
.
.

رئيس برشلونة متهم باختلاس 40 مليون يورو

نشر في: آخر تحديث:

شنَّ أحد أعضاء مجلس إدارة نادي برشلونة الإسباني، هُجوماً لاذعاً على رئيس النادي الكاتالوني، ساندرو روسيل، مُتهماً إياه باختلاس مبلغ 40 مليون يورو من صفقة انتقال اللاعب البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى صفوف الفريق قادماً من سانتوس البرازيلي.


وقدم عضو مجلس إدارة النادي الكاتالوني "خوردي كاساس" بلاغاً ضد "روسيل" اتهمه فيه باختلاس مبلغ 40 مليون يورو من صفقة التعاقد مع المهاجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، مؤكداً بأنّ رئيس نادي برشلونة قد اختلس هذا المبلغ بالمشاركة مع مؤسسة "إن&إن" التي تخضع لسيطرة والد نيمار.


ويُعتبر "كاساس" من أبرز المعارضين لسياسة "روسيل"، حيث قدم في وقت سابق اقتراحاً للجمعية العمومية للنادي الإسباني، طالب فيه بحجب الثقة عن رئيس النادي الكاتالوني، ساندرو روسيل، ونوابه الأربعة (خافيير فاوس، وكارليس فيلاروبي، غوزيب ماريا بارتوميو، وجوردي كاردونر)؛ وذلك بعد اتفاقية الرعاية التاريخية التي أبرمها مجلس إدارة النادي مع شركة خطوط الطيران القطرية.


ولم تكن هذه هي المرة الأولى، التي يتم فيها رفع دعوة قضائية فيها على رئيس النادي الكاتالوني، بسبب بصفقة انتقال اللاعب البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى صفوف الفريق قادماً من سانتوس البرازيلي، حيث كانت إحدى محاكم العاصمة الإسبانية مدريد، قد بدأت التحقيق بقضية اختلاس أخرى، رفعها عليه رئيس مجموعة سوندا التسويقية، خوسيه بارال.


وأكّد "بارال" في حديث سابق لإذاعة "كادينا سير" الإسبانية بأنّ المجموعة قد اتهمت رئيس "برشلونة" بالتهرب من دفع مبلغ 16 مليون يورو من الصفقة الكلية والبالغة 57 مليون يورو.


وذكر رئيس المجموعة التسويقية أنّ مجموعته قد جمعت جميع الوثائق المتعلقة بملابسات الصفقة، والتي تُثبت أحقية النادي بـ"40%" من قيمة صفقة "نيمار"، مؤكداً في الوقت ذاته بأنّ المجموعة لم تحصل سوى على 6 ملايين يورو.


وانضمت هذه القضايا إلى مسلسل التخبط الإداري الذي عانى منه فريق "برشلونة" في الآونة الأخيرة، بدءاً من الاتهامات التي وُجهت إلى لاعب الفريق ليونيل ميسي بالاحتيال على السلطات الضريبية في إسبانيا عبر التهرب من دفع مبلغ 4.1 ملايين يورو بين عامي 2007 و2009 مروراً بإدانة رئيس النادي، ساندرو روسيل، في قضية اختلاس محتمل لأموال مخصصة لمباراة ودية بين البرازيل والبرتغال في عام 2008. وانتهاء بتورّط "روسيل" نفسه في الحصول على أموال من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم مستغلاً صداقته الوطيدة بالرئيس السابق للاتحاد ريكاردو تيكسيرا، حينما كان يترأس فرع شركة "نايكي" للملابس الرياضية في البرازيل.