.
.
.
.

مجموعة الموت .. بالدرجات

حسن المستكـاوي

نشر في: آخر تحديث:

•• تحول الجدل حول مجموعة الموت فى كأس العالم بالبرازيل إلى انقسام فى أوساط المدربين والإداريين والصحفيين قبل يوم الاثنين.. فما هى أصعب مجموعات المونديال الثمانية؟

صحيفة الأوبزرفر البريطانية وجدت حلا. وهو الأرقام. ولجأت إلى تصنيف الفيفا وجمعت ترتيب التصنيف وقسمته على أربعة لتخرج بمتوسط درجة قوة، فتكون المجموعة صاحبة أقل المتوسطات هى أقوى المجموعات أو ما يسمى بمجموعة الموت.. وفيما يلى ترتيب المجموعات بقوة التصنيف، وما بين القوسين هو تصنيف المنتخب بالفيفا!

1ــ ألمانيا (2) البرتغال (5) غانا (24) أمريكا (14) المتوسط 11.25 درجة.

2 ــ أوروجواى (6) كوستاريكا (31) إنجلترا (13) إيطاليا (7) المتوسط 14.25 درجة.

3 ــ كولومبيا (4) اليونان (12) ساحل العاج (17) اليابان (48) المتوسط 20.25 درجة.

4 ــ إسبانيا (1) هولندا (9) شيلى (15) أستراليا (59) المتوسط 21.00 درجة.

5 ــ سويسرا (8) إكوادور (23) فرنسا (19) هندوراس (41) المتوسط 22.25 درجة.

6 ــ البرازيل (10) كرواتيا (16) المكسيك (20) الكاميرون (51) المتوسط 24.25 درجة.

7 ــ الأرجنتين (3) البوسنة والهرسك (21) إيران (45) نيجيريا (36) المتوسط 26.25 درجة.

8 ــ بلجيكا (11) الجزائر (26) روسيا (22) كوريا الجنوبية (24) المتوسط 28.25 درجة..

•• أختلف مع هذا الترتيب، فمازلت أضع مجموعة إنجلترا وإيطاليا وأوروجواى وكوستاريكا فى المقدمة كأقوى المجموعات. ولا أستند كثيرا على تصنيف الفيفا لأنه لعبة أو حل اخترعه لاعتماد توزيع المنتخبات فى البطولات، خاصة أن هذا التصنيف يعد بمثابة علاقات حسابية بين عدد المباريات والانتصارات على مدى فترات زمنية، وقد لا يمثل حالة فنية حاضرة للفريق. كما أننى أستند على جذور اللعبة فى كل دولة. فمنذ عام 1930 توج بطلا للمونديال المنتخبات الكبرى فى العالم، وعلى الرغم من تطور الفرق الصغرى، وتحقيقها بعض المفاجآت، فإن البطل فى النهاية يكون منتخبا من أصحاب التاريخ والجذور.. وهذا حدث فى بطولات أفريقيا، وأمريكا الجنوبية وأسيا أيضا. بغض النظر عن لعبة التصنيف.

•• أنتقل إلى لعبة أخرى: كرة المونديال «برازوكا» التى تشير إلى نمط الحياة البرازيلية، هى الكرة الأكثر اختبارا فى التاريخ، فقد جربها على مدى سنتين ونصف السنة أكثر من 600 من أفضل لاعبى العالم الحاليين والسابقين وكذلك 30 فريقا فى عشر دول فى ثلاث قارات وتغيير شكل واسم كرة كأس العالم يدر أرباحا خيالية على شركة أديداس وهى الكرة الثانية عشرة بدءا من تيليستار 1970 وحتى جابولانى 2010.. وتتوقع أديداس بيع 15 مليون كرة فى العالم تدر ربحا يقدر بنحو 450 مليون جنيه أسترلينى (مايوازى 5 مليارات جنيه مصرى فقط لاغير).

•• أمران أتوقف عندهما هنا، الأول لماذا لاتشتغل مصر فى صناعة الكرات بدلا من صناعة القلل؟ والثانى أننى عندى شك فى أن أول كرة قدمتها أديداس عام 1970 للمونديال « تيليستار» هى نفسها آخر كرة «برازوكا» والفرق فى الاسم و.. رزق أديداس على الفيفا وعلى «جماعة الكووورة».. وأمرنا لله..

نقلاً عن "الشروق" المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.