بازل "صلاح" و"النني".. في مأزق إسرائيلي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وجّد الثنائي المصري محمد النني ومحمد صلاح المحترفان في صفوف نادي بازل السويسري، نفسهما أمام ورطة جديدة، وذلك بعدما أسفرت قرعة دور الـ32 لبطولة الدوري الأوروبي عن مواجهة جديدة بين بازل السويسري الذي يلعب له الثنائي المصري وماكابي تل أبيب الإسرائيلي.


وسيضطر لاعبا فريق بازل لزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة للمرة الثانية في غضون عام، وذلك بعدما أوقعت قرعة دور الـ32 فى مسابقة الدوري الأوروبي "اليوروبا ليغ" فريقه، بمواجهة فريق ماكابي تل أبيب.


ولن تكون زيارة "صلاح" وزميله "النني" إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة مفروشة بالورود، لاسيّما وأنّ صانع ألعاب فريق بازل السويسري، الدولي المصري محمد صلاح، قد استفز في وقتٍ سابق عشاق فريق ماكابي تل أبيب الإسرائيلي، وذلك خلال المباراة التي جمعت الفريقين ضمن إياب الدور التمهيدى الثالث، لمسابقة دوري أبطال أوروبا؛ في شهر أغسطس الماضي.


وأطلقت الجماهير الإسرائيلية التي تواجدت في ملعب بلومفيلد، معقل الفريق الإسرائيلي، آنذاك، هتافات عنصرية بحق اللاعب المصري منذ أن وطأت قدماه أرضية الميدان؛ وذلك على خلفية تجنبه مصافحة لاعبي الفريق الإسرائيلي، ورغبة منها في التأثير على اللاعب وتحطيم معنوياته.


وطاردت الهتافات العنصرية اللاعب المصري حتى مطلع الدقيقة 21، حينما ألجم "صلاح" آنذاك جمهور الفريق الإسرائيلي على طريقته الخاصة، وذلك بعد أن أحرز لفريقه هدفاً – ساهم في صعوده إلى مرحلة تحديد المتأهل لدور المجموعات- ليسجد بعدها شاكرا لله ويطالب الجماهير الإسرائيلية بمواصلة إطلاق هتافاتها العنصرية، وهو ما قوبل بصافرات استهجان من جانب الجماهير الإسرائيلية.


وخفف الهدف الذي أحرزه اللاعب الملقب بـ"ميسي المصري" من وطأة حالة الغضب التي سادت الشارع الرياضي المصري، وذلك بعد القرار الذي اتخذه "صلاح" بالسفر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ إذ طالبت بعض الصحف المصرية "صلاح، والنني" بالإحجام عن هذه الزيارة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.