.
.
.
.

شكرا للأولمبية الدولية ولاعزاء للجنة للمصرية!!

ماجد نوار

نشر في: آخر تحديث:

لاادري الي اين ستذهب اللجنة الاولمبية المصرية للشكوي من التدخل الحكومي واستخدام تلك الفزاعة بعد ان تلقت صفعة من اللجنة الاولمبية الدولية؟!
هل ستذهب الي الامم المتحدة؟ ام ستذهب الي المحكمة الدولية بلاهاي لمحاكمة مجرمي التدخل الحكومي؟!
الصفعة او الدرس القاسي جاء في صورة خطاب تلقته وزارة الرياضة مؤخرا من اللجنة الاولمبية الدولية وهو خطاب رقيق يحمل معاني طيبة وسامية واقرار من اللجنة الاولمبية انها تحترم المواثيق التي تم الاتفاق عليها خلال اجتماع لوزان وكذلك تحترم شئون وسيادة الدول ولم تشر من قريب او بعيد الي حدوتة ايقاف اللوائح والتي كانت شئنا ام ابينا مؤامرة شارك فيها للاسف احد المسئولين السابقين الكبار في مصر مستغلا عضويتة باللجنة الاولمبية الدولية.. جاء في خطاب الدولية لوزارة او وزير الرياضة ابوزيد الهلالي ان الظروف التي تمر بها مصر ووضع الاندية معقد ولابد من تصحيح اوضاعها طبقا للسياسة الحكومية مع الاعتبار بعدم اي تدخل حكومي.. وجاء في الخطاب المحترم للجنة الاولمبية الدولية انه لازالة اي سوء فهم وتوضيح اي شك محتمل فيما يتعلق باتفاقنا فيسعدنا تنظيم مؤتمر عبر الهاتف ¢كونفرانس¢ خلال شهر يناير القادم ونأمل ان يساعد ذلك علي ان تمضي الاوضاع وتسير قدما بسلاسة ووفقا لاتفاقنا مع كامل احترامنا وتفاهمنا والثقة المتبادلة بيننا لصالح الرياضة ببلدكم!!
هذا الخطاب يؤكد حقيقة لابد ان اشير اليها وهي انه ردا علي خطاب قوي ارسله وزير الرياضة الي اللجنة الاولمبية الدولية يوضح خلاله حقائق لاتسطيع اللجنة او اي هيئة دولية تجاوزها وهي احترام سيادة اي دولة وعدم التدخل في شئونها الداخلية حتي علي الصعيد الرياضي طالما تسير قدما في تنفيذ خططها الاصلاحية احترامها للمواثيق ولوائح العمل الاولمبي.. كان ابوزيد واضحا في خطابه عندما طالب اللجنة الاولمبية الدولية باحترام قرارات مؤتمر لوزان وما تم الاتفاق علية بين اللجنة ووزارة الرياضة موضحا الظروف التي مرت بمصر وبالحكومة المصرية وتغيير اكثر من وزارة ووزير في فترة قصيرة مؤكدا ايضا ان الدولة ممثلة في وزارة الرياضة تحترم كل المواثيق والمعاهدات ومن الطبيعي ان يحترم الآخرين سيادتها وشئونها الداخلية.. اتصور ان هذا الخطاب للوزير حرك المياه الراكدة في اللجنة الاولمبية وكذلك كشف المؤامرة من قبل مسئولي اللجنة المصرية واتباعهم في الداخل والخارج ولهذا يرددون حاليا ان هناك صلح وتقارب مع الوزارة والوزير!!
الطريف ان وزير الرياضة خلال اجتماعة مع رؤساء كل الاتحادات منذ يومين وكان اجتماع ناجحا اعلن خلاله للجميع ان كل اتحاد يحقق المصلحة لمصر سيضعة فوق راسه وسيكون له كل احترام وتقدير واما من يعملون لمصالحهم الشخصية علي حساب مصلحة مصر فانه سيفرمهم واتوقع ان تستورد وزارة الرياضة مفرمة جديدة لان 80% من العاملين بالوسط الرياضي يحتاجون للفرم!!

نقلا عن "الجمهورية" المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.