.
.
.
.

البلطان أهلاوي وجمجوم هلالي

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:

•• هل يعقل ان رئيس الفيصلي اورئيس العروبة اورئيس الشعلة اهمية انديتهم عندهم تصغر امام مصلحة النصر؟
•• ان صحت الاقاويل او الاجتهادات المطروحه اليوم فمن الافضل لهم ترك الانديه الثلاثه والاتجاه فوراً لمدرجات النصر.
•• أقول هذا ليس من باب ركب الموجة أو الدخول في سجال انحاز فيه لطرف ضد طرف بقدر ما ابحث عن حقيقة كلام بدأ يأخذ مساحة في الإعلام بين منافحاً عن الثلاثة وطرف يضغط في التأكيد على انهم مع النصر حتى ضد مصالح أنديتهم..
•• من جانبي لست مع هؤلاء ولا مع هؤلاء لكن وجدت في طرح الجانبين ما يغري على أن نشاركهم خلافهم واختلافهم حيال قضية أن صحت أقوال الطرف الأول فهي بلا شك تعجل برحيلهم من أنديتهم بأمر الجمعية العمومية لكل نادي من الثلاثة لكن إذا الأمر فيه تجني وابتزاز فهنا نتمنى أن يرد اعتبارهم من خلال القنوات الرسمية!
•• فمن يكذب على الناس ويتجنى عليهم فينبغي أن يعاقب بل ويجب تغليظ العقوبة عليه من الجهات المعنية!
•• أما حوار إعلاميي الهلال والنصر حول هذه القضية فهي كما أري حوار معنون بمن يدافع اكثر عن ما يخدم مصالح ناديه بعيداً عن المهنة وشرف المهنة!
•• وأخشى مع تنامي الحرب الإعلامية بين النادين أن تقدم لنا الأيام القادمة وجه آخر من أوجه السجال القبيح الذي ربما يعيدنا إلى أيام مضت إلى حال سبيلها.
•• اربأ بأي رئيس نادي من الثلاثة أو غيرهم أن يضحي بسمعته لعيون أنديه أخرى حتى وان كان له في واحد منها موضع قلب!.
•• وربما وسط هذا التراشق الإعلامي أن يستجد ما يستجد من رويات وافتراضات وعندها يأتي السؤال صاخباً من من تأخذهم الحميه على الرياضة ضد الطرفين سؤال فيه ما فيه من رفض وعتب يبدأ بلماذا كل هذا وينتهي بسؤال آخر أهداف الطرفين!
•• لا تستغربوا في الساعات القادمة من يقول البلطان أهلاوي وعادل جمجوم هلالي دون أن يقدم حجته أو دليله!
•• كرة القدم وجدت للمتعة والاستمتاع وليس للتنافر والبغضاء فهلا يا زملاء الحرف تعيدون الكره إلى الملعب واتركوا لمن لا يعرف أن الكلمة مثل الرصاصة بل هي رصاصة ملعب آخر يفرغوا شحناتهم فيه..
•• خالد القروني ورطوه في مشاركه للمنتخب ومن جانبه ورط الأندية باختيار الأسماء من المهمة من بعضها والأسماء العادية من البعض الآخر!
•• فاز الأهلي على العروبة وقلت ليس بعد يا كوتش..
•• أخيرا كل عام والأهلي بخير.

نقلاً عن "عكاظ" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.