وذكر.. فقد جمع المنصبين!

جاسم أشكناني
جاسم أشكناني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

هكذا قيل لنا عبر رسالة «انتخابات اللجنة الأولمبية الكويتية» من طرف الطيور ذوات الريش المتشابه التي يألف بعضها بعضاً.. «إذا مو عاجبكم اشربوا من ماي البحر»، ورب ضارة نافعة.. فالحمد لله ان الحقيقة باتت وسطعت سطوع الشمس «لمن يبحث عنها»، لتكشف هوية من تجاوز على قوانين البلد، وقاد لعبة النط على الحبال ليخدع كل القيم والمبادئ ويضحك على الكثير من الذقون، «ولا صلاح لرياضة فسدت منابتها بسبب مصالح التكتل والمتكتلين».

الحرب من أجل المناصب

• ضيقوا الخناق علينا.. وتبارى الكثير من «جيش سبحان العاطي الوهاب.. بعد الشبشب والقبقاب»، بإلصاق التهم بنا «فإذاعة يقولون رائجة»، وخنقوا رياضتنا وقوانيننا ووضعونا بين فكي كماشة حتى «عادت حليمة.. لمكانتها القديمة»، فارتاحت الطيور وهدأ الرمي والتصويب.. نحن نكتب بالوثائق والدلائل.. ونستمد قوتنا منها.. ولا تأتينا الأوامر كما هذا الجيش الرياضي الكبير من الدمى المتحركة.. لقد قلنا في عدد الجمعة 2012/11/9 في موضوع بعنوان «هل دقت الحكومة المسمار الأخير في نعش الرياضة»، ان الأندية والاتحادات ستصبح جزراً مستقلة، و«دكتاتوريات» مصغرة، قد تكون خاضعة لانتدابات واستعمار من شخصيات معينة لو أعيد مبدأ جمع المناصب التي سببت الحرب على القوانين.. وعندها يمكن أن يكون الشيخ طلال الفهد رئيساً لكل شيء: القادسية واتحاد الكرة واللجنة الأولمبية الكويتية.. وربما الهيئة العامة للشباب «دفعة واحدة».. ومبدأ جمع المناصب احدى المصائب التي تطل برأسها.. واليوم بعد نجاح الشيخ طلال الفهد بالتزكية برئاسة اللجنة الأولمبية الكويتية، هل كنا نتحدث بشيء من الواقع والمنطقية، في القبس.. ام اننا كنا نكتب بسبب خلاف شخصي أو للسير مع خندق رئيس مجلس الأمة الحالي الاخ الفاضل مرزوق الغانم؟ الحكم للقراء الأفاضل، أصحاب العقول النيرة.. وليس للدمى المتحركة.. الذين يذكروننا بمثلنا الشعبي «تموت الدياية وعينها على الشعير».

دهنهم في مكبتهم

• بالتأكيد كنا نعرف أن «دهن الشركة الرياضية المقفلة في مكبتها»، وأن الرياضة من يد إلى يد أخرى من الشركة نفسها، فسعيد عليكم اخو مبارك عليكم.. .. وياما راح تشوف رياضتنا بسبب انحناء «الجيش اياه» للولاءات.. اذ سنصبح كالسينما الهندية، نجوم سابقون سلموا البطولات لاشقائهم او ابنائهم.. والحبل على الجرار.. فالشيخ احمد الفهد عين بقرار حكومي.. لاحظوا «عين» في مايو 2007 كرئيس لجنة اولمبية كويتية «يومها كان ميثاقهم الاولمبي في نوم عميق وشخير».. حتى ما فعله ويفصل على مزاجه ورؤيته ورياضتنا تلبس .. لبسنا «جلباب» - انا واخوي على ولد عمي - وعاد جمع المناصب بمباركة حكومية وسكوت مطلق من الغالبية.. حتى وصل الشيخ طلال الفهد لكرسي رئاسة اللجنة الاولمبية بموافقة جماعية «ما الذي فعله للرياضة..؟ لا نعلم.. سوى انه ابن الشهيد الشيخ فهد الاحمد طيب الله ثراه».

.. وذكر!

نعيد ونكرر اننا ايضا كنا قد كتبنا في صفحة 61 من عدد يوم الاحد 2009/5/31 بعنوان «الى النواب: كل هذا بسبب جمع المناصب» ما يلي:

يفتتح اليوم الفصل التشريعي الثالث عشر لدور الانعقاد الاول لمجلس الامة، وهؤلاء الذين يمثلون مجلس الامة وكل اطياف وطبقات الشعب عليهم مسؤولية كبرى في التعامل مع الرياضة بلغة العقل والمنطق بعيدا عن العواطف، وعليهم متابعة كل ما حدث من تصد لقوانين الاصلاح التي اقروها، وان وجدوا انه لابد من التعديل فان هذا الامر يعود اليهم، ولابد من احترام تشريعات السلطة المكلفة، ولكن ليصدقونا.. كل ما حدث وسيحدث هو لمجرد اعادة قانون السماح بجمع المناصب.

وما «يشب النار في الضلوع» ان تكسب ولاءات الرياضيين «الذين آلوا للسقوط» عن طريق بوابة الرياضة «كرم حاتمي ليس من كرمهم بل على حساب رياضتنا» فكل من سقط من كرسي رياضي «انتهت صلاحيته» اعيد من جديد لتلتقطه اللجنة الاولمبية الكويتية، ترى هل نتطلع لتطوير لجنة اولمبية «وئدت» ام نستغلها ربما لارضاء الموالين؟.. لاحظوا.. اتحادات ترشح اسماء اشخاص لا علاقة لهم باللعبة.. وتضحك على الذقون.. وسلامنا لمن تحجج بالمواثيق الأولمبية وضحك على الدمى المتحركة.. واختار وعين بكل دكتاتورية وبلباس الانتخابات الديموقراطية «واعطى ورقة طبية للميثاق الأولمبي».. فلا حكومة ولا هيئة عامة ولا أوراق ثبوتية لعلاقة المرشحين بتلك الاتحادات.. و«كلنا راكبين قطار الفوضى، وين رايحين».. الله أعلم.

والله ماكو فايدة

• ونحن نكتب هذا الموضوع هاتفنا صديق عزيز ورياضي مخضرم يبدي استغرابه مما يحدث في اللجنة الأولمبية الكويتية، فقلنا له نحن نكتب الآن بشأن الموضوع فرد بعصبية «ماكو فايدة.. والله ماكو فايدة.. تنفخون بجربة مقضوضة».. ويبدو أن هذا اليأس قد تغلب على الكثيرين.. ولكن الأمانة وضريبة عملنا تحتم علينا الكتابة وذكر الحقائق والتمسك بالأمل والصبر:

وإذا بليت بعشرة فاصبر لها

صبر الكريم فإن ذلك أحزم

لا تشكون إلى العباد فإنما

تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم.

نقلاً عن "القبس" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.