.
.
.
.

نجوم واعدة في دورينا

بتال القوس

نشر في: آخر تحديث:

من الإيجابيات التي أظهرتها منافسات الموسم السعودي الساخن، بروز أسماء واعدة، قد تحجز مواقعها في قوائم فرقها في المواسم المقبلة. احتفالا بهذه الأسماء، من العدل الإشارة لها تحفيزا لأصحابها، ورغبة في دعمها ولفت الأنظار لها، ومن باب القول للمحسن أحسنت.

في صدارة هؤلاء يأتي سلطان الدعيع مدافع الهلال، ابن الـ 20 عاما، يمتلك بنية جسدية رياضية مثالية، ولديه لمسة أنيقة على الكرة، كما أنه يملك كونترولا رائعا على الكرات تسمح له بالتمرير وبداية الهجمة من الخلف، إضافة إلى إجادة تخليص الكرات من المهاجمين، دون أخطاء على الخصم. الدعيع ابن العائلة الحائلية التي خرَّجت ثلاثة حراس ومهاجما واحدا، سيكون محط الأنظار في السنوات المقبلة.

أمام الدعيع وفي مركز المحور، لمع هذا الموسم الاتفاقي الشاب محمد كانو، ذو الـ 19 عاما، لاعب لديه رؤية واضحة للملعب، يجيد الاختراق من الخلف والتسديد بدقة، مهارته على الأرض تتوافر فيها كثير من الابتكارات، تجعله يفعل الكثير من الأشياء غير المتوقعة كهدفه في مرمى الهلال مثلا، كانو لاعب يذكرني كثيرا بإبراهيم ماطر.

في الأهلي، يظهر ابن الـ 20 عاما، سلطان السوادي، مهاراته عالية جدا، يجيد الحفاظ على كرته، إذا مرر كشف الدفاع المقابل، وإن سار بالكرة سبَّب صداعا للمدافعين، بنيته الجسدية هزيلة للغاية ويحتاج إلى الاهتمام بها كثيرا.

العروبة القادم من أقاصي الشمال، قدم هذا العام واحدا من أفضل المدافعين، ابن الـ 22 عاما، يلعب بالقدم اليسرى، ومثله قلة في الكرة الخضراء، لا تعبر من فوقه أي كرة هوائية، أفضل لاعب يؤدي دور المدافع المساك، قدمه اليسرى حساسة جدا على الكرة، وأنيقة، ذلكم هو المدافع الجسور علي الخيبري.

في رأس الحربة، لا يبرز كثيرا اللاعبون قصار القامة، وهناك حالات نادرة كسرت هذه القاعدة، أبرزهم البرازيلي روماريو، مثله في الدوري السعودي الشاب ثامر المشيقح لاعب التعاون، طوله 169، وزنه 62، وعمره 22 عاما، لاعب خطير يجيد التمركز، قدمه تعرف الطريق إلى الشباك من كل الجهات، مهاراته الأرضية رائعة، لا يظهر في الكرات الهوائية، ولذلك أسبابه البدنية التي يمكن أن يتغلب عليها بالتمرين على الارتقاء.

في النصر برز الشاب أيمن فتيني 20 عاما، بنية جسدية متكاملة، محور تقليدي مطلوب في كل الفرق، يجيد توزيع الكرات وقطعها، وجوده وسط خبراء الأصفر حاليا سيكون مفيدا جدا له، قال عنه كارينيو أول مرة شاهده مع الفريق الأولمبي: "هذا لاعبي الذي أبحث عنه". أعتقد أن فتيني يشبه في أسلوبه كثيرا الدولي السابق خميس العويران.

الجار العاصمي الآخر، الشباب، أطلق منتصف الدوري لاعبه الشاب عبد المجيد الصليهم، كنت أتابعه في الفرق السنية، لفت نظري بالتحاماته القوية رغم صغر سنه، وقدرته على المرور وسط التكتلات، لاعب وسط رائع، وطموح،. يجري بالكرة بين أقدامه وكأنها تتصل بحبل سري يربط بينهما، أعتقد أنه سيكون واحدا من نجوم المستقبل.

كل هؤلاء الصاعدين، يحتاجون إلى الاستماع إلى نصائح من سبقوهم، يحتاجون إلى التسلح بالرغبة التي تقود إلى النجاح، عليهم أن يقولوا في دواخلهم دائما: "أستطيع".

نقلاً عن "الاقتصادية" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.