.
.
.
.

"تحت" 23 .. !

عبدالعزيز الرباح

نشر في: آخر تحديث:

(2)

بطولات "تحت23 عاماً" هي بطولات كرة القدم، التي تقتصر على لاعبين دون عمر 23 عاماً، أبرز تلك البطولات هي: بطولة أمم أوروبا، الأمم الإفريقية.. وبالتأكيد أهمها دورة الألعاب الأولمبية كل 4 أعوام.

عالمياً: بطولات تجهز اللاعب ليكون مستعداً لما بعدها، سواءً كانت منافسة محلية أو دولية.

محلياً: بطولات يشارك بها اللاعب حتى يتجاوز السن القانوني.. ومن ثم "التنسيق" لنادِ أقل !.

تعريف محلي "آخر": لاعب يلعب حتى يبلغ ذلك السن .. ويتوقف بعدها طموحه لـ"سبب أو لآخر" .. ويتجه لمجال مختلف !.

(0)

قبل بطولة الألعاب الأولمبية 2008م بالصين، كان ميسي وزاباليتا وأغويرو، وراميريز ومونتيليفيو وثياغو نيفيز مجرد لاعبين "صغار" لاينتظر منهم المحبون والأنصار شيئاً، كانو بالتحديد لاعبي "صفٍ ثانٍ" والمشوار أمامهم طويلُ جداً، قبل أن يصعدوا لسماء النجومية.

بعد ذلك التاريخ بـ"4 أعوام" حقق ميسي لبرشلونة كأسي أبطال أوروبا ومعهما مجموعة بطولات، ومنح أغويرو وزالبايتا فريقهما مانشستر سيتي لقب الدوري لأول مرة، وساهم راميريز بحصول تشلسي على لقب دوري الأبطال.

"أفشلهم" كان ثياغو نيفيز.. الذي طارده الهلال ومجموعة معه طوال الأعوام الماضية.. حتى "قبِل" وعاد !.

(1)

عندما أًعلِن عن بطولة دوري كأس الأمير فيصل "تحت 23" عاماً، شعرنا بفرحِ غامر، أيقنّا بأن "جدب المواهب" في السعودية قد جهز أغراضه ليذهب بعيداً عنّا، كضيف ثقيل استقر على صدورنا ردحاً من الزمن، وماهي الا فترة قصيرة قبل أن تأتي أيام "العزّ الكروي" من جديد، وتبصق "ذهباً" على تلك الازمان الغابرة ..

وبعد 4 مواسم .. نكتشف أن المتصدر ووصيفه لايملكان في صفوفهما سوى 3 لاعبين فقط ممن لعبوا في تلك البطولة !.


(6)

هل تذكرون فريق الجعيثن الذي شارك في تصفيات أولمبياد 2007م، والذي كان قريباً من الوصول لـ"بكين 2008م" لولا تعادله السلبي في مباراة اليابان على أرض الأخيرة، وكم كان ذلك الفريق جميلاً وهو يقاتل في كل مباراة، وكمية المواهب التي كان تكتنزها قائمته ؟

المفترض أن يكون هؤلاء اللاعبين عماد المنتخب الأول.. ويقودونه لـ"كأس العالم" .. ويحملون كؤوساً غيره !.

اليوم لم يبق منهم سوى: وليد عبدالله ومحمد السهلاوي وعبدالعزيز الدوسري وحسن معاذ ونايف هزازي !

أين ذهب الـ"23" الآخرين ؟! .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.