.
.
.
.

عالمية الهلال هزيمة النصر !!

محمد الدويش

نشر في: آخر تحديث:

فوز النصر على الهلال في الدور الثاني من دوري الموسم الماضي كان البداية ، بداية أن يرى الهلاليون نصراً مختلفاً يلوح في الأفق حتى وإن غالطت أقوالهم عيونهم فطغت الأمنيات بأن الفوز من المفاجآت فلايلبث أن يعود نصر الخمسات والأربعات والثلاثات ، ثم كان ماحدث في نهائي كأس ولي العهد مغالطاً لأمنياتهم حتى وفريقهم يفوز باللقب فوز محظوظ لا ملعوب ، لاحظ الهلاليون أن ضربة الجزاء التي أعلنت تقدمهم في وقت متأخر جداً لم تؤثر على النصر بل قلبت السحر على الساحر وأطلقت المارد القادم من فهد وماجد يوم كان تقدم الهلال بأربعة نظيفة لا يعني فوزه حتى وأن بقي من المباراة عشرون دقيقة فقط !! … عاد النصر للمباراة بسرعة الصوت وكاد أن ينتصر ثم قالت ركلات الحظ كلمتها وقال الأمير عبدالرحمن بن مساعد : كل شيء عاد لوضعه الطبيعي … ، جاءت مباراة الدور الأول في هذا الموسم لتؤكد أن رئيس الهلال أراد شقراء ولكن النصر أراد ضرماء … أراد أن يقول : إن فوز الهلال على النصر هو الطبيعي ولكن النصر قال له : أن النصر الذي تتحدث عنه لم يعد موجوداً … نصر الطققة صار في المقبرة … قبره النصراويون دون أن يُصلوا عليه لأنه جثم على صدورهم سنوات بالتقزيم الممنهج والتطبيل الأهوج ، النصر عاد … هذه حقيقة لم يعد يختلف علبها هلاليان حتى وإن قال أحدهما : ننتظر عثرته فهي إختبار عودته لكنه تعثّر في نهاية الموسم الماضي ومع ذلك عاد مختلفاً هذا الموسم ، ولأن عودته حقيقة ماثلة في الملعب والمدرج كان لابد مما ليس منه بُد … كان لابد من عودة التعامل معه كما كان أيام ماجد وفهد … العمل في المكاتب على تعثره وفي الملاعب على تعطيله ، إستحضروا نظرية المؤامرة وأسقطوها على أعلى مسؤول رياضي ، لقد رأوه وقد نهض فبدأوا يتساءلون : كيف إذا ركض ؟ … لن يدعوه يركض لأنه إن فعل سيعودون يركضون خلفه ، ولكنه هذه المرة سيركض ويركض حتى لوأبوا وتنادوا وتحالفوا وتآمروا … مهما حرّضوا الحكام ضده ، ونفخوا أبواقهم عنده ، وتلاعبوا قبله وبعده ، لقد فعلوا ذلك عام 1409 هـ فناموا تحت كباري ماجد وموسم 1414 هـ فإنسحبوا مع تسحيبات الهريفي وموسم 1415 هـ فتمشوروا في مشاوير محيسن وعام 1420 هـ فأصبحت عالميته صعبة قوية .


في المرمى

--- الهلال ليس غاضباً فحسب ولكنه تحت الضغط ، يريد عصفورين بحجر واحد أعني هدفين في دوري واحد : نجاح سامي وحرمان النصر … هل ينجح ؟

--- رغم غضب النصراويين عليه إلا أن هذا المذيع قال أعظم كلمة قيلت عن النصرهذا الموسم ، قال : فوز الهلال بالدوري من أمام النصر يساوي العالمية … هل قصدها ؟

--- دوام الحال من المحال ، خطف الدوري من فم النصر يساوي العالمية ؟ ياللطموح الذي يعلو ويتصاعد … من بطولة آسياوالمشاركة في كأس العالم للأندية الى فوز محلي !!

--- بعد خسارة بركلة حظ قلت : إن كل شيء عاد الى طبيعته فعلاً فقد عاد التنافس بين النصر والهلال الى ماضيه بعد أن مرت سنوات كان فيها الهلال ينافس فنايل النصر … الدوري قال : صدقت !!

--- يخشون أي منافسة ، يريدون أن ينافسوا أنفسهم ، ولذلك كلما شعروا بالخطر من منافس حاربوه ، فعلوا هذا مع النصر والأهلي والإتحاد والشباب بل حتى مع الإتفاق !!

--- تخيلوا لو كان المتصدر ينافس نفسه والفرق بينه وبين الوصيف من النقاط كبير كما حدث في بعض المواسم السابقة ؟ … كان مات الدوري … ( الوصيف يحييك والمتصدر يزيدك غبن ) …

نقلاً عن "الرياضي" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.