نخسر ولكن نتعلم..
القرعة التي وضعت منتخبنا إلى جانب استراليا واليابان وإيران في بطولة كأس آسيا لمنتخبات تحت 22 سنة المقامة حاليا في مسقط ستخدمه ولا تضره ونراها في محلها ووقتها المناسبين، فنحن ذاهبون إلى مسقط بفريق جديد يخوض للتو غمار المنافسات الخارجية ومشاركته في بطولة قوية مثل كأس آسيا ستكسبه خبرات جديدة وتضيف إلى لاعبيه رصيدا من الثقة بالنفس والتعلم من الأخطاء، ونحن بلا شك نعلم الظروف التي تم بها تجميع المنتخب ومشاركته في بطولة غرب آسيا بلا إعداد مسبق وقدم رغم ذلك عروضا لا بأس بها وكاد أن يخرج المنتخب القطري من البطولة قبل أن ينهار في الشوطين الإضافيين، ومشاركته الآن في بطولة آسيا في مواجهة «كبار» منتخبات القارة ستضيف إليه عبئا ثقيلا وعلى منتخبنا أن يغتنم مثل هذه الفرص ويقاتل بكل أطرافه من اجل تحقيق نتائج إيجابية وقبل ذلك الاستفادة من تنوع المدارس الكروية في مجموعته الثالثة، فاليابان المرشحة الأولى للقب تختلف عن استراليا في النهج والتكتيك وإيران تخالف اليابان فمثل هذه المواجهات تنشط ذاكرة اللاعبين وتحفزهم للاستمتاع باللعب حتى لو تعرضوا للخسارة.
ويخوض منتخبنا تحت 22 سنة أول مبارياته اليوم أمام استراليا وعليه أن يحتاط كثيرا من قدرة الأستراليين من الوصول إلى المرمى عن طريق الكرات الهوائية التي يتقنها لاعبوه، ولاحظنا على منتخبنا من خلال مشاركته في بطولة غرب آسيا أن بدايته جيدة ونهايته سيئة أي إنه يستطيع أن يتناقل الكرات بسرعة واتقان لكن نهاية الهجمة تكون ضعيفة ولا تشكل خطرا على مرمى الخصم لتواضع الإمدادات من الخلف وإفراط المهاجمين في إضاعة الفرص كما تابعنا في المباريات السابقة في الدوحة بعد أن خسر مبارياته بسبب إضاعة الفرص السهلة، كما نتمنى من مدرب منتخبنا جورفان فييرا أن يكون اكثر هدوءا وحنكة وتمييزا بين لاعبيه، ومباراة اليوم وما بعدها تختلف كثيرا عن مباريات بطولة غرب آسيا فنحن الآن في آسيا كلها.
نقلاً عن "الأنباء" الكويتية