.
.
.
.

262 يوما للمدرب السعودي كميخ في الأردن.. دون تتويج

نشر في: آخر تحديث:

في السادس من مايو 2013 .. أمضى علي كميخ عقد تدريب الفيصلي ليصبح أول مدرب سعودي يقود فريقا من الدرجة الممتازة في دولة عربية.. كميخ انتقل مع طاقمه الفني إلى مسكنه في منطقة الشميساني وسط العاصمة الأردنية عمان.. ابن الـ54 عاما بدأ قصة تدريبية مع عميد الأندية الأردنية.. دونان يدرك أن أوراق كتابتها لن تزيد عن خمسة أشهر و17 يوما.


المدرب السعودي قاد الفيصلي في 11 مباراة رسمية، فاز في سبع منها وخسر اثنين ومثلهما تعادل.. مشواره معه في الدوري الاردني اقتصر فقط على ثلاث مباريات ( تعادل في اثنين وفاز في واحدة ) احتل بهم المركز التاسع في ترتيب الدوري الاردني برصيد خمس نقاط.. بصمة كميخ ظهرت في مسابقة الكأس المحلية عبر تحقيق أربعة انتصارات والتأهل الى دور 16.. بداية النهاية جاءت في كأس الاتحاد الآسيوي وبالتحديد في 22 من أكتوبر الماضي عشية الخسارة على يد القادسية الكويتي وتوديع الفيصلي للبطولة من الدور نصف النهائي.. يومها فسخ الطرفان عقدهما بالتراضي.


بعد 12 يوما.. أطل عقد تدريبي آخر، ولكن هذه المرة مع شباب الاردن بطل الدوري والكأس الموسم الماضي وحامل لقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2007.. ليستمر كميخ في أرض النشامى بدءا من الثالث من نوفمبر الماضي.. إلا أن أيامه مع شباب الأردن اقتصرت على 93 يوما .. قاده فيها باربع مباريات، اثنتان بالدوري المحلي ؟؟ فاز ام خسر.. وغادره وهو بالمركز السادس في الترتيب العام برصيد 12نقطة الى جانب الفوز بلقاء وحيد بالكأس امام سحاب.. لتصطدم بعدها آمال البقاء بهزيمة قارية وعبر فريق خليجي.. ليأتي الوداع اثر الخسارة في الدور التمهيدي بدوري أبطال آسيا أمام الحد البحريني وتوديع شباب الاردن للبطولة.. في الرابع من فبراير الحالي أشارت عقارب الساعة الى فسخ الفريق لعقد مدربه السعودي.. التجربة الاردنية الاحترافية للمدرب السعودي استمرت 262 يوما بدون أي تتويج.. والحصيلة الاجمالية.. فوز وتعادل وخسارة .