أتلتيكو يستعيد بريقه أمام بلد الوليد.. ويتصدر مؤقتا
كشر أتلتيكو مدريد عن أنيابه مجددا واستعاد اتزانه بعد ثلاث هزائم متتالية بفوز ثمين 3- صفر على ضيفه بلد الوليد، اليوم السبت، في المرحلة 24 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويدين أتلتيكو بفضل كبير إلى لاعبه راؤول غارسيا الذي سجل هدفا وصنع هدفا آخر سجله دييغو كوستا ليقودا الفريق لحسم المباراة في وقت مبكر للغاية قبل أن يسجل دييجو غودين الهدف الثالث في الشوط الثاني.
ورفع أتلتيكو رصيده إلى 60 نقطة لينفرد مجددا ومؤقتا بصدارة جدول المسابقة بفارق ثلاث نقاط أمام برشلونة وريال مدريد لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة وتجمد رصيد بلد الوليد عند 21 نقطة في المركز 18.
ويأتي الفوز اليوم بعد ثلاث هزائم متتالية لأتلتيكو كانت منها هزيمتان للفريق أمام ريال مدريد ذهابا وإيابا في المربع الذهبي لكأس ملك إسبانيا، إضافة للهزيمة أمام ألميريا المتواضع في الدوري الإسباني.
وحسم أتلتيكو المباراة مبكرا بهدفين سجلهما راؤول غارسيا ودييغو كوستا في الدقيقتين الثالثة والرابعة ثم أضاف غودين الهدف الثالث في الدقيقة 74 .
وبدأت المباراة بأفضل شكل ممكن لأتلتيكو حيث سجل الفريق هدفين مبكرين قبل مرور الدقائق الاربع الأولى من المباراة ليستعيد أتلتيكو اتزانه وثقته بنفسه ويوجه صدمة هائلة لضيفه بلد الوليد.
وجاء الهدف الأول في الدقيقة الثالثة اثر ضربة حرة للفريق خارج منطقة جزاء بلد الوليد وتمريرة عرضية إلى داخل منطقة الجزاء من فيرنانديز غابي إلى راؤول غارسيا الذي حولها مباشرة بيمناه إلى داخل المرمى على يسار الحارس.
ولم يمهل أتلتيكو ضيفه أي فرصة لإعادة ترتيب أوراقه وتعديل صفوفه، حيث سجل الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة ليحسم اللقاء تماما وذلك اثر هجمة مرتدة سريعة مرر على اثرها راؤول غارسيا كرة طولية من قبل منتصف الملعب إلى دييغو كوستا المنطلق في اتجاه منطقة جزاء بلد الوليد ليلعبها كوستا بمهارة فائقة من خارج المنطقة ساقطة (لوب) من فوق الحارس المتقدم لتتهادى داخل المرمى.
ووعى بلد الوليد الدرس جيدا فبدأ في ترتيب صفوفه سريعا في مواجهة الضغط الهجومي المتواصل من أتلتيكو، حيث سارت الدقائق التالية على منوال واحد حيث الهجوم الضاغط من أتلتيكو والدفاع المتكتل من بلد الوليد داخل منطقة الجزاء.
ورغم هذا الدفاع المتكتل، سنحت أكثر من فرصة ثمينة أمام أتلتيكو لهز الشباك بمزيد من الأهداف ولكن التوفيق غاب عن كوستا وزملائه.
بمرور الوقت، تخلى بلد الوليد نسبيا عن الدفاع المتكتل وبدأ في شن بعض الهجمات المرتدة السريعة في وسط هذا الشوط، ولكنها لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى أتلتيكو الذي عاد للسيطرة تماما على مجريات اللعب في نهاية هذا الشوط دون هز الشباك بمزيد من الأهداف لينتهي الشوط الأول بتقدم أتلتيكو بهدفين نظيفين.
وفي الشوط الثاني، تحسن أداء بلد الوليد وبادل أتلتيكو الهجمات، لكن الأخير ظل هو الأفضل والأخطر وأهدر له دييغو غودين فرصة تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 52 اثر ضربة ركنية لعبها فيرنانديز غابي وانقض عليها جودين بضربة رأس لكن الحارس تصدى لها ببراعة.
ورد بلد الوليد بهجمة خطيرة هي الأبرز له منذ بداية المباراة ولكن خافيير جيرا رودريغيز أهدر الفرصة وأطاح بالكرة فوق العارضة وهو على بعد خطوات من المرمى في الدقيقة 54 .
وتعاطفت العارضة مع بلد الوليد في الدقيقة 66 اثر ضربة ركنية لعبها كوكي وقابلها ماريو سواريز بضربة رأس ارتدت من العارضة غلى الدفاع الذي أخرجها مجددا لضربة ركنية لم تستغل جيدا.
لكن غودين منح أتلتيكو هدفه الثالث في الدقيقة 74 اثر ضربة ركنية لعبها دييغو ريباس وقابلها غودين بضربة رأس في زاوية صعبة للغاية على حارس بلد الوليد.
وكاد غودين يسجل هدفا آخر لأتلتيكو في الدقيقة 82 بعدما انفرد بالحارس من هجمة مرتدة سريعة ولكنه سدد الكرة خارج المرمى تحت ضغط الدفاع.
وطالب أتلتيكو بضربة جزاء في الدقيقة 85 بدعوى وجود لمسة يد، ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب لعدم وجود تعمد لينتهي الشوط بفوز أتلتيكو بثلاثة أهداف نظيفة.