.
.
.
.

لو كنت مكانه

أسامة صقر

نشر في: آخر تحديث:

لو كنت مكان الكابتن طاهر ابو زيد وزير الرياضة لاعترفت بان كل من حوله هم سبب الازمة الحالية للرياضة المصرية خاصة وان الخداع والمكر هو السلاح السائد في المواجهة التي تدور حاليا بين مختلف قطاعات الرياضة والبطولة.
ولو كنت مكان وزير الشباب المهندس خالد عبد العزيزلمارست حقوقي الطبيعية واظهار الاعمال والافعال الرائعة التي يتحدث عنها الجميع باعتباره من الوزراء المجيدين في الوزارة الحالية وترشحه الي ماهو ابعد من وزارة الشباب لكنك تفضل الابتعاد عن هذه الافعال التي لاتفيد.
وايضا اكون قد تاكدت وعرفت عن قرب عن شلة المنتفعين والذين يجيدون اللعب علي كل الاحبال مثل البهلونات والاراجوزات دون الشعور بالمسئولية.
ولو كنت مكان المستشار خالد زين رئيس اللجنة الاولمبية لفضلت الحوار الهاديء واللائق بدلا من استخدام الالفاظ الجارحة رغم صدق كل اوراقه ومستنداته لان هناك بعض العبارات التي خرجت والتي لا تليق بحجم واسم خالد زين الدين في حواره مع قناة الاهلي.
ولو كنت مكان رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي لاصدرت القرار الاصلح والحاسم لانقاذ الرياضة المصرية.
ولو كنت مكان الاستاذ جمال علام رئيس اتحاد الكرة لاوقفت هذا الزخم الاعلامي غير المنطقي لكل من هب ودب في الاتحاد رغم ان الاتحاد اصبحت ابوابه اوسع من شوارع شبرا في تسريب الاخبار والفاكسات قبل علم رجالات الاتحاد بها ويبقي الانفراد والصدارة للقنوات الفضائية الاكثر تأثيرا من الاتحاد.
ولو كنت مكان الكابتن حسن حمدي رئيس النادي الاهلي لفضلت غلق باب المناوشات مع مسئولي وزارة الرياضة الذين يناورون بالاساليب القديمة لجعل الساحة الرياضية مليئة بالاثارة والفتنة.
لو كنت مكان ميدو المدير الفني لفريق الزمالك لقررت الابتعاد تماما عن شلة الاعلام الفاسدة التي تتبدل بين ساعة واخري لان نجاحك مع الزمالك يحتاج لشهور وليس اياماً وبدون برامج اعلامية او من المقربين اصحاب الآراء الصادمة والمخربة داخل النادي الكبير.

نقلاً عن "الجمهورية" المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.