الهلال "يَحُول" بين عبدالغني وآخر أمنياته

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في الـ21 من يناير الماضي، وقبل تسعة أيام فقط من تتويجه بكأس ولي العهد السعودي، أطفأ حسين عبدالغني شمعات كعكة عيد ميلاده الـ37، عمر مديد للفتى الذي رسُخ اسمه في أذهان السعوديين بعد أن كان هدفه الذهبي في مرمى العراق سببا في وصول المنتخب الأولمبي السعودي إلى آخر أولمبياد ظهر فيه "الصقور" السعوديون (أتلانتا 1996)، 19 عاما قضاها بين فريقه السابق الأهلي، ومدينة نيوشاتل السويسرية لاعبا في ناديها، آخر خمس سنوات منها يلف على ساعده الأيسر شارة القيادة في النصر.


وعلى الرغم من مسيرته الطويلة كلاعب كرة قدم، وكاسم شارك في المونديال ثلاث مرات (1998 و2002 و2006)، إلا أن عبدالغني لم يتوج يوما ما بلقب الدوري إن كان مع الأهلي أو مع نيوشاتل السويسري، وحتى بعد أن اتخذ العالمي محطة جديدة في رحلة بحثه عن اللقب المفقود، فهو حمل كأس ولي العهد 4 مرات وكأس الأمير فيصل 3 مرات وكأسي بطولة الصداقة الدولية التي كانت تقام في مدينة أبها حتى 2004، فضلا عن نجاحه بالتتويج مع المنتخب السعودي بكأس أمم آسيا 1996 وكأس العرب 1998، إلا أن هذه الألقاب لم تساعده في الحصول على لقب الدوري، ليزين به خزانة البطولات التي لديه، وإن كان اقترب كثيرا من الحصول عليه حينما لعب المباراة النهائية 4 مرات (كان الدوري يختتم بالمربع الذهبي فالمباراة النهائية حتى عام 2007)، فخسر عام 1996 أمام الهلال و1999 و2000 و2003 أمام الاتحاد.


عبدالغني سيكون قريبا الجمعة إذا ما نجح النصر في تحقيق لقب الدوري الأول له، وما يفصله عن هذا النجاح سوى التعادل أو الفوز في مواجهة الهلال، بعدها سيكون حقق كل شيء يحلم به لاعب كرة القدم سعودي، وحينها يحق له أن يعلق الحذاء فليس من أمنية أغمض عبدالغني عينيه ليتمناها بعد إطفاء الشموع، سوى لقب الدوري من فم الأسد الهلالي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.