الجابر في أول اختبار آسيوي مع الهلال بمواجهة الأهلي

نشر في: آخر تحديث:

يستهل الهلال السعودي مشواره في دوري أبطال آسيا، غدا الأربعاء، عندما يستضيف الأهلي الإماراتي على استاد الملك فهد الدولي في الرياض، وتعتبر المواجهة القوية المرتقبة بنكهة خليجية اختباراً لقدرات المدرب سامي الجابر في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة، بينما تشهد الدوحة مواجهة ثأرية بين السد القطري وسيبهان أصفهان الايراني.

ويسعى سامي الجابر لقيادة الهلال لتدشين مشواره في مجموعته الصعبة بفوز يسهل عليه المهمة في بقية المباريات، متسلحاً بمعنويات مرتفعة بعد الفوز الكبير على غريمه التقليدي النصر في دربي الرياض 4-3 في الدوري السعودي حرمت الأخير من الحسم المبكر للقب، وتعتبر البطولة الآسيوية تحدياً كبيراً أمام المدرب السعودي بوجوده على رأس الإدراة الفنية للفريق ذي الشعبية الكبيرة بعدما لم يوفق كمدير لجهاز الكرة بين 2009 و2012 في مغامرات الهلال السابقة للعودة إلى منصات التتويج القارية بعد 14 عاماً من الغياب.

الهلال المنتشي محلياً يعود للاختبار القاري

وسيحاول الهلال فرض سيطرته منذ البداية بعودة عناصر الخبرة خصوصا في الوسط والهجوم بالاعتماد على ياسر القحطاني ومحمد الشلهوب اللذين استعادا مستوياتهما، فضلا عن تألق البرازيلي تياغو نيفيز وناصر الشمراني أحد أهم الأوراق الهلالية، مع الشاب سلمان الفرج والكولومبي كاستيلو في محور الارتكاز، ورباعي الدفاع البرازيلي ديغاو وبدر الدعيع وعبدالله الزوري وياسر الشهراني، وخلفهم الحارس فهد السبيعي الذي تألق في اللقاء الأخير أمام النصر.

وقال نجم خط الوسط محمد الشلهوب "الفريق تنتظره مباراة من العيار الثقيل نظرا لقوة الفريق الإماراتي وتصدره للدوري في بلاده وبفارق نقطي كبير، وهذا الأمر سيزيد من قوة وإثارة أولى مباريات المجموعة".

وشدد الشلهوب على أن الفريق الهلالي "يملك القدرة والثقة على تجاوز فريق بطل مثل الأهلي الإماراتي"، مضيفا "سندخل المواجهة من أجل تحقيق أول ثلاث نقاط في البطولة".

وسيكون الأهلي خصما صعبا بقيادة المدرب الروماني كوزمين أولاريو الذي يعرف جيدا الكرة السعودية، خصوصا فريق الهلال الذي أشرف على تدريبه قبل أعوام بينما يطمح الأهلي إلى نقل نجاحاته المحلية إلى البطولة الآسيوية التي يعود إليها بعد غياب ثلاث سنوات.

شارك الأهلي في البطولة ثلاث مرات، آخرها عام 2010، إلا أنه فشل في تخطي عقبة الدور الأول، لكنه يأمل في تخطيه في النسخة الحالية، معتمدا على تشكيلته المميزة التي قادته إلى تقديم موسم استثنائي، حيث يتصدر ترتيب الدوري برصيد 45 نقطة وبفارق ست نقاط عن أقرب مطارديه الشباب، كما تأهل إلى نهائي مسابقة الكأس لمواجهة العين وإلى نصف نهائي كأس الرابطة.

ويعول الأهلي على سداسي منتخب الإمارات عبدالعزيز هيكل وعبدالعزيز صنقور ووليد عباس وماجد حسن وأحمد خليل وإسماعيل الحمادي، إضافة إلى البرازيلي أدينالدو غرافيتي وجوزيل سياو والبرتغالي هوغو فيانا والتشيلي لويس خيمنيز الذي بإمكانه المشاركة كلاعب آسيوي بعد نيله الجنسية الفلسطينية.

راؤول يسعى لقيادة السد للثأر من سيبهان

وفي الدوحة، تنتظر السد القطري بطل 2011 مهمة صعبة في الخطوة الأولى في البطولة عندما يستضيف سيباهان أصفهان الإيراني، حيث سيسعى الأخير إلى الثأر بعد خسارته أمام منافسه القطري في ربع النهائي بطهران صفر-3 في طريقه إلى اللقب.

يعود السد إلى البطولة بعد غياب 3 مواسم بطموحات تحقيق اللقب من جديد بما يملكه من خبرة كبيرة في البطولة، حيث يعد أكثر الأندية القطرية مشاركة فيها، كما أنه سبق أن حقق اللقب عام 1989 في المسمى القديم (كأس أبطال الأندية).

ويملك الفريق القطري كل الإمكانيات التي تساعده على الذهاب بعيدا، خاصة أن مدربه الحالي المغربي حسين عموتا كان المساعد الأول للأورغوياني جورجي فوساتي الذي قاد الفريق للفوز باللقب، كما أن عموتا نجح الموسم الماضي في إعادة لقب الدوري القطري إلى فريقه ما أهله للمشاركة في البطولة.

إلى جانب كل ذلك، فإن صفوف الفريق تعد مكتملة بعد عودة المدافع الدولي إبراهيم ماجد بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته منذ الموسم الماضي، كما ساهم انتقال البرازيلي، تاباتا قائد الريان السابق، في حل مشكلة فنية كبيرة في الفريق الذي عاد بانضمامه إلى الانتصارات وتجددت آماله الصعبة في الاحتفاظ باللقب المحلي.

ورغم رحيل العاجي عبدالقادر كيتا والسنغالي ممادو نيانغ، فإن السد لا يزال يضم الكثير من العناصر التي حققت اللقب القاري، وفي مقدمتهم خلفان إبراهيم أفضل لاعب في آسيا 2006 وحسن الهيدوس وطلال البلوشي، إلى جانب الجزائري نذير بلحاج صاحب ركلة الترجيح الحاسمة في النهائي بمرمى شونبوك هيونداي الكوري الجنوبي، وسيكون الإسباني المخضرم وقائد الفريق راوول غوانزليس هو الوجه الجديد للسد في البطولة.

وفاز السد على شونبوك في نهائي 2011 4-2 بركلات الترجيح إثر تعادلهما في الوقت الأصلي والإضافي 2-2.

ولن تكون مهمة السد سهلة كون الفريق الإيراني يضم عناصر معروفة من نجوم الكرة الإيرانية أصحاب الخبرة في الملاعب القطرية، لاسيما محمد رضا خلعتبري (الغرافة) وسيد عقيلي (العربي).