موقف نبيل
شعرت وأنا أتابع مباراة الأهلي والهلال في دوري أبطال آسيا مدى الحب، الذي يكنه الفريق السعودي الكبير لمدربه الأسبق كوزمين، فقد قابلوه بالأحضان والقبلات، وهو أيضاً. أقول ذلك لأن معلوماتي السابقة والمغلوطة كانت عكس ذلك، وقديماً قالو "ليس من رأى كمن سمع".
الأهم من ذلك يتجلى في هذا الموقف النبيل، الذي عبر عنه المدرب عندما قال " احترامي للهلال منعني من الاحتفال " في إشارة لعدم احتفاله بهدفي الأهلي في لحظات التسجيل، كما جرت العادة.
لم يكن سيلوم المدرب أحد إذا هاج وماج، بعد هدفي فريقه، لأنه مدرب محترف، لكنه آثر عدم التعبير عن فرحته بالأسلوب التقليدي، حفاظاً على مشاعر العشرة السابقة.
هذا الجانب المضيء من شخصية المدرب، كما رأيتها شعرت بحاجة في نفسي لإبرازها، فنحن إذا كنا قد انتقدناه يوماً على خطأ أو خروج على النص تجاه ناديه السابق العين، فنحن نمتدحه اليوم لموقف مغاير تماماً.
ليس من الحكمة أن نتخذ أحكاماً ثابتة في متغيرات، فعندما تخطئ أنتقدك، وعندما تصيب أمتدحك، هذا حق البشر.
كلمات أخيرة
** الأهلي أثبت قدرته على الثبات خارجياً، هذا انطباع أول، أتمنى أن تتحقق فيه مقولة تعجبني، تقول " الانطباع الأول هو الانطباع الأخير".
** ا لعين اصبح " غير " عندما ارتدى الثوب الاسيوي، ويومها فقط كان الافتتاح الحقيقي لاستاد هزاع بن زايد
** قذف الطوب يأتيك من كل جانب، " إنك لا تهدي العمي عن ضلالتهم".. صدق الله العظيم.
نقلاً عن "البيان" الإماراتية