.
.
.
.

العودة لنقطة الصفر!

أيمن أبو عايد

نشر في: آخر تحديث:

كنا فى السابق ننظر إلى اللجنة الأوليمبية الدولية والفيفا وغيرهما من الاتحادات والمؤسسات الدولية نظرة احترام وإجلال وتقدير، باعتبارها الاكثر نزاهة ومصداقية وعدالة ، ولا يدخلها الباطل أبدا، لولا ان الايام الأخيرة أثبتت عكس ذلك!!

لقد أحاطت بهاتين المؤسستين الكبيرتين فى الفترة الأخيرة الكثير من الظنون والشكوك جعلتهما دائما فى دائرة الاتهام بالفساد وغياب الشفافية والمحسوبية، وبالتالى فقدانهما للمصداقية والاحترام على مستوى العالم، حتى اكتويا بالنار نفسها اخيرا!!
إن سيل الخطابات المتتالية من الفيفا او اللجنة الاوليمبية الدولية للتدخل فى الشأن الخاص بالرياضة المصرية، يدعونا لتأكيد كل هذه الشكوك، بعد ان تحولتا إلى مؤسستين يحركهما شخص او جماعة من أصحاب المصالح فى مصر بحجة مخالفة المواثيق الدولية حتى ان البعض بات يعتقد ان الفيفا اصبح هو الاتحاد الدولى لكرة القدم المصرية بتدخله الصارخ فى الشأن الداخلي، وطلبه إمهال المسئوليين فى مصر عشرة أيام لإلغاء الانتخابات فى الاندية وعودة المجالس المنتخبة دون ان يعلمه أحد بان هذه المجالس انتهت فترتها، وتم التمديد لها بقرار من وزير الرياضة أيا كان اسمه!!

ان ما يحدث على الساحة هذه الايام استغله البعض افضل استغلال فى ظل تغيير الحكومة وخروج وزير الرياضة وضمها الى وزارة الشباب بقيادة الوزير المحترم والنشط خالد عبدالعزيز، يعيدنا الى نقطة الصفر من جديد !

وأشفق على وزير الشباب والرياضة من حجم وكم الضغوط التى وجد نفسه فيها، وبات أمام امرين اما الخضوع لأصحاب المصالح وتنفيذ ما تطالب به المؤسسات الدولية أو التصدى لها وإجراء الانتخابات من أجل المحافظة على هيبة الدولة التى اصبحت على المحك .

بل دخل طرف آخر هم المرشحون فى هذه الانتخابات التى اغلق بابها وأعلن عن موعدها ، هل يصمتون ويقبلون بالامر الواقع ام سيلجأون للقضاء المصرى من أجل إتمام عملية الانتخابات !! كان الله فى عونك ياخالد عبدالعزيز.. وكل وزير للرياضة قادم ولك الله يامصر!!

نقلاً عن "الأهرام" المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.