.
.
.
.

اللاعب الأجنبي بدوري ركاء السعودي.. "حاضر- غائب"

نشر في: آخر تحديث:

نشأت مسابقة دوري الدرجة الاولى عام 1977 مع اطلاق الدوري الممتاز في السعودية .. وفيها حضر المحترف الأجنبي منذ البداية .. استمر حاضراً غائباً .. حتى جاء قرار اتحاد الكرة بحظر تواجد اللاعب الأجنبي بدءاً من موسم 2003- 2004 .. ومنذ ذلك الحين مرت عشرة أعوام دون أن يدوي صوت غير صوت اللاعب السعودي وسط الميدان .. وخلال هذا العقد .. طالبت أندية بإعادة السماح بالتعاقد معه، أمر من شأنه إثراء الجانب الفني في الدوري .. بقدر ما طالبت أندية أخرى بالاستمرار على قرار تغييبه بسبب عدم القدرة المالية للكثير منها على الإيفاء بمستحقاته المالية.


ومع تحول دوري المظاليم .. لدوري للمحترفين .. خرج الملف من الدرج ليوضع على طاولة النقاش من جديد .. ولكن هذه المرة برؤية مختلفة .. لا تتجاوز محاولة الاستفادة من مواهب زخرت بها الأحياء منذ سنين ومنعت من ممارسة الكرة في الأندية بسبب حاجز الجنسية .. رغم أنها مواهب ولدت ونشأت وترعرعت في السعودية .. وبعضها ما إن بزغت نجوميتها حتى نقلها السماسرة الى دول مجاورة .


رابطة دوري ركاء في اجتماعها الاخير قررت رفع توصية بالاستعانة بمواليد البلاد من غير السعوديين في فرقها، والاستعانة أيضًا باللاعب الأجنبي عن طريق التعاقدات، دون أن تحدد العدد تاركة الأمر لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم في اجتماعها المقبل وذلك في الاجتماع الذي تراسه محمد النويصر وحضره ممثلو 14 ناديًا .


موضوع الاستعانة بأبناء المواليد في الأندية السعودية تم طرحه العام الماضي دون اتخاذ قرار نهائي حوله في كرة القدم.


وهي محاولة ليست الأولى في الرياضة السعودية .. فسبق اتحاد الكرة اتحاد ألعاب القوى عام 2007 السماح بمشاركة اللاعبين الأجانب من مواليد السعودية في منافساته المحلية لكن كلاعب محلي .. بشريطة أن يكون من ذوي الإمكانات والمهارة المميزة التي تثري المنافسات وتفيد بتطور اللعبة في البلاد.