بيدٍ من حديدٍ.. يا نواف !
توجه الرئاسة العامة لرعاية الشباب بإحالة المتورطين في ديون الاتحاد الممتنعين عن السداد إلى القضاء «وفقًا للخبر الذي تميزت به «المدينة».. قرار في محله، نشدد عليه ونؤيده وهو سيؤكد قوة مرجعية الرياضة السعودية، وتثبيتًا لهيبة الرئاسة وقدرتها على التعامل مع الظروف والمتغيرات ووضع حد للمتلاعبين بالأندية وجماهيرها، والمحافظة على حقوقها، وأن العملية ليست سائبة ولا فوضى، والأندية ليست «حارة كل من إيدو إلو» يعبث كما يشاء، ويكبّد النادي بالديون، ويهدر الأموال العامة، وليكتب هذا القرار نهاية لمقولة إن لجان الرئاسة تحقق دون حقائق تظهر ولا فائدة تذكر.
شكرًا لسمو الرئيس العام الأمير نواف بن فيصل على هذا التوجه القوي والقرار السليم، فهناك من يستحق أن يجبر على الدفع بعد أن ورّط نادي الاتحاد في الديون وكبّله بالالتزامات، وجهّز عميد الأندية السعودية لنهاية سلبية بالتأكيد ستصدم محبيه والمنصفين، ولا يتمناها حتى المنافسين.
المؤسف حقًا أن من فعلوا ذلك وورطوا الاتحاد يدعون أنهم محبون للعميد وأنهم أمناء عليه وهم أحق الناس بترؤسه وهدفهم حصره بينهم في فكر عنصري بغيض، ففي الحقائق والخفايا عن الخروقات المالية أمور يندى لها الجبين.. صفقات ملغومة وسماسرة بلا حدود، قبل الصفقة وأثناءها وبعدها والعدد يصل لثمانية أشخاص.
كما أن هناك من يتسلم مبالغ مالية باسم الاتحاد ولا يوردها لخزينة النادي، ويدعي بأنه صرفها في أمور تخص العميد، وعليك أولًا أن تورد تلك الأموال في خزينة النادي وتحمي نفسك من المساءلة «القانونية»، ولا تضعها محل شبهات ومن يفهم في القوانين ومن لا يفهم يدرك ذلك، ثم تصرفها كما تشاء بشرط أن تكون وفقًا للأنظمة، أما التعامل بشغل الأوراق الثلاث والتذاكي والتلاعبات المالية فأهلًا وسهلًا بالقضاء السعودي؛ ليحكم بنزاهته المعروفة ويضع الأمور في نصابها الصحيح، ويعود الحق لأصحابه، «فالقانون لا يحمي المغفلين».
أختتمُ بالقول شكرًا للرئيس العام الأمير نواف بن فيصل وللجنة تقصي الحقائق، وشكرًا لكل من دعم الاتحاد بصمت وجاءت ساعة الجد لتكشف من دعم عمن استنزف الأموال.
سددوا تنجوا
لكل من أراد أن ينجو بنفسه من الفضائح فإن الرئاسة منحته فرصة السداد وغلق الملف، فالهدف ليس التشهير، وإنما إعادة الحق للكيان، وبالمختصر المفيد «سددوا تنجوا».
*نقلا عن صحيفة المدينة