الاتحاد والعين خصما "الظروف المتشابهة"
العين والاتحاد خصمان يلتقيان في "ظروفهما المتشابهة"؛ فالنادي الإماراتي يعيش تحت وطأة عدم الاستقرار الفني والنتائج المتذبذبة، ومدربه الجديد الكرواتي زلاتكو داليتش هو الرابع للعين في الموسم الحالي، بدأوا مع فوساتي الأوروغوياني ومروا بمرحلة مؤقتة قبل التعاقد مع كيكي والذي رحل قبل أيام تاركا المهمة لزلاتكو.
الاتحاد بدوره يخوض المباراة برابع مدربيه للموسم الحالي.. أولهم الإسباني بينيات وتولى المصري عمرو أنور مؤقتا قبل أن يأتي فيرسيري ويرحل في أقل من شهر ويتولى المهمة الآن خالد القروني.
هناك تشابه أيضاً في سوء النتائج لكل منهما؛ حيث خرج العين من كأس الرابطة مبكرا ويحتل المركز الثامن في الدوري الإماراتي برصيد سبع وعشرين نقطة وبدون فرصة للحاق بمنصة التتويج.. أما عن أصحاب الأرض فودعوا منافسات كأس ولي العهد ويحلون بالمركز السادس في الدوري السعودي برصيد تسع وعشرين نقطة بلا أمل لنيل اللقب.
الفريقان سجل لهما التاريخ حصدا للقب الآسيوي بمسماه الجديد دوري الأبطال.. العين ناله عام الفين وثلاثة فيما كان الفوز في نهائي عامي الفين وأربعة والفين وخمسة من نصيب الاتحاد.
في إشكاليات خارج الميدان تشابها حيث واجه العين مدربه السابق الروماني كوزمين ووصل معه للقضاء المحلي ليصدر قرار من إحدى محاكم أبو ظبي بتغريم وحبس مدرب الأهلي الحالي مع وقف التنفيذ.
أما عن الاتحاد فقد عصفت به مشاكل خارج المستطيل الأخضر وبالتحديد مالية أدت إلى تأخير تسجيل لاعبيه في فترة الانتقالات الشتوية.
وسبق لزالاتكو التدريب في السعودية عندما قاد الهلال الموسم الماضي بعد اقالة الفرنسي كومبواريه، وقبلها تولى مسؤولية الفريق الأولمبي بالنادي الأزرق ونادي الفيصلي السعودي، بينما لا تجارب خارجية للمدرب القروني الذي يتميز بنجاحات سابقة مع الاتحاد ومنتخب الشباب السعودي في تأهله لمونديال كولومبيا.
الاتحاد أفضليته منحها له التاريخ فهو لم يخسر أي مواجهة آسيوية أمام الفرق الإماراتية منذ عام 2005م حيث لعب معها عشر مباريات، فاز في خمس وتعادل في مثلها، واقتصرت مواجهته مع العين آسيوياً في ثلاث لقاءات فاز في اثنين منها وتعادل بواحد.