مختار "يعتلي" العين
قاد فريقه لفوز مثير على العين.. ومنح القروني فوزه الآسيوي الأول
حول الاتحاد تأخره أمام ضيفه العين الإماراتي بهدف دون رد لفوز مثير2-1 مساء اليوم الأربعاء على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز في مكة المكرمة في إطار منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا. واشتعلت الأمور أكثر في المجوعة الثالثة بعد تعادل لخويا القطري مع تركتور سازي الإيراني سلبا في وقت أبكر من مساء اليوم، فتقدم تركتور للصدارة بأربع نقاط، فيما تراجع العين للمركز الثالث بفارق النقاط على الاتحاد الثالث ولكل منهم ثلاث نقاط، وتراجع لخويا للمركز الرابع بنقطة واحدة.
وبات الاتحاد الفريق السعودي الوحيد الذي حقق الفوز في الجولة الثانية بعد خسارة الشباب من الجزيرة الإماراتي والفتح من فولاذ خوستان الإيراني أمس، والهلال من سبهان الإيراني اليوم.
وبدا أن الاتحاد سيلحق بالفرق السعودية الأخرى عندما سيطر العين على الشوط الأول من المباراة، وتقدم برأسية أساموه جيان (39)، وأهدر مختار فلاته فرصة التعديل مضيعا ركلة جزاء احتسب له شخصيا في الثواني الأخيرة من الشوط الأول، ولكنه سدد الكرة ببرودة بين يدي الحارس الإماراتي (46).
واستمر العين مسيطرا على المباراة، فيما اعتمد الاتحاد على الكرات السريعة من مختار فلاته، وفهد المولد التي كانت متعبة للدفاع الإماراتي، ونجح فلاته في التعويض عن ركلة الجزاء التي أهدرها عندما أدرك التعادل لفريقه (68)، وعاد بنفسه وسجل هدف الفوز برأسية رهيبة اعتلى فيها الدفاع العيناوي (67)، فضجت المدرجات الاتحادية بالصراخ.
وعلى الرغم من بقاء الكرة بين أقدام لاعبي العين في أغلب الفترات فإن دفاع الاتحاد بقيادة حمد المنتشري كان قادرا على منع كراته من الوصول لمرماه، وحاول مدرب العين زلاتكو تلافي الخسارة بالزج بعموري، ولكن الدفاع الاتحادي كان في أفضل حالاته، وعرف المدرب السعودي خالد القروني كيف يسير المباراة بالشكل الذي يريد، وأهدر جيان فرصه التعديل في الثواني الأخيرة من المباراة عندما وصلته الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها لجوار القائم (95).
وفي المباراة الثانية في المجموعة الثالثة، تعادل لخويا القطري مع ضيفه تراكتور الإيراني اليوم على استاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا, وأضاع الفريق القطري فرصة تحقيق الفوز الأول له في البطولة عندما أهدر مهاجمه سيبستيان سوريا ركلة جزاء عند الدقيقة 17 من المباراة التي ظهرت في مجملها متوسطة المستوى تبادل خلالها الفريقان السيطرة على مجريات الأمور، وإن كانت محاولات لخويا نحو المرمى الإيراني كانت أكثر ولكنها محاولات باءت بالفشل.