.
.
.
.

الهلال والفتح في مهمة تخطي السد والجيش

أهلي دبي ينازل سبهان .. وآمال بونيودكور معلقة بفولاذ

نشر في: آخر تحديث:

يسعى الهلال لتجاوز خطر تضاؤل فرصه في التأهل للمرحلة الثانية من دوري أبطال آسيا عندما يحل ضيفاً على السد القطري، اليوم الأربعاء، في ختام مباريات الجولة الثالثة والتي ستشهد مواجهة سعودية قطرية رابعة عندما يستضيف الفتح الجيش القطري.

وستتركز الأنظار أكثر صوب ملعب جاسم بن حمد بنادي السد وفيه يستضيف متصدر المجموعة الرابعة السد القطري بأربع نقاط الهلال السعودي صاحب المركز الرابع بنقطة واحدة، وتكمن الإثارة في أن نتيجة المباراة قد تغيّر مواقع الفريقين جذرياً.

ويمر الهلال ببداية سيئة بعد أن تعادل على أرضه وبين جماهيره مع أهلي دبي 2-2، قبل أن يخسر من سباهان في إيران 3-2، ويسعى مدربه سامي الجابر للعودة مع لاعبيه بنقاط المباراة لتحسين فرصه في المنافسة، ولكن المهمة ليست سهلة فالسد سيستفيد من عودة لاعبه راؤول غونزاليس من الإصابة لتعويض غياب حسن الهيدوس الموقوف، في وقت يواصل فيه الهلال فقدانه لمدافعه الكوري كواك وحارسه حسن شيعان ومهاجمه نواف العابد، وتدور الشكوك حول قدره سالم الدوسري على خوض المباراة.

ولا يبدو هذا النصّ مقلقاً لسامي الجابر، مدرب الهلال، الذي أكد جاهزية فريق للمباراة، وقال قبلها: "سنكون في أتم جاهزية، وننتظر جمهور الهلال الذي لا يتركنا في أي مكان"، وتابع: "لم نكن نستحق الخسارة أمام سباهان والتواجد في المركز الأخير للمجموعة برصيد نقطة وحيدة وسنعوض ذلك في الدوحة".

وفي المقابل اعتبر المغربي حسين عموته، مدرب السد، أن المباراة ستكون صعبة على كلا الفريقين وقال: "وضع الهلال في المجموعة واحتلاله للمركز الأخير لا يتناسب مع ما يقدمه من مستوى، خاصة أنه لم يكن يستحق الخسارة من سباهان الإيراني". وتابع: "فضلنا عدم المغامرة بالدفع باللاعبين الأساسيين في نهائي الكأس من أجل مواجهة الهلال التي تعد الأهم بالنسبة لنا".

وفي مباراة ثانية من المجموعة يحاول الأهلي الإماراتي انتزاع فوز من مستضيفه سباهان أصفهان الإيراني ليعيد الثقة للفريق الذي يتصدر الدوري الإماراتي، وسيعتمد مدرب الأهلي الروماني كوزمين اولاريو على نجومه لويس خيمينيز وجوسيل سياو وادنالدو جرافيتي لهزيمة سابهان الذي لم يظهر حتى الآن أنه فريق قوي.

الفتح والجيش

وبأوضاع مختلفة يستضيف الفتح نظيره الجيش القطري في رابع المواجهات السعودية القطرية الساخنة هذا الأسبوع، وكان الجيش قد كسب آخر مبارياته أمام بونيودكور الأوزبكي في طشقند، بينما عاد الفتح بخسارة من فولاد إيران لتصدر الجيش الترتيب بأربع نقاط وبفارق الأهداف عن فولاذ الإيراني، فيما يحتل بونيودكور المركز الثالث بنقطة واحدة وبفارق الأهداف عن الفتح.

ويعاني الفتح من فقدان أحد أبرز لاعبيه وهو البرازيلي التون جوزيه الذي قد لا يكون جاهزا قبل بدء المباراة التي تعتبر فرصة أخيرة للنموذجي للبقاء في المنافسة، خاصة أنه لا يبلي جيداً في الدوري المحلي.. ويبدو مدرب الفتح التونسي فتحي الجبال قلقاً من النتيجة التي قد تؤول لها المباراة.. عندما قال: "ستحدد المباراة مصيرنا في الاستمرار في البطولة من عدمه، فنحن نسعى للظفر بالنقاط الثلاث للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل". وتابع: "يتمتع الجيش بالقوة في جميع خطوطه لكنه يملك خط هجوم قادراً على صنع الفارق بدرجة كبيرة، وسنسعى للحد من قوة الجيش".

وفي مباراة ثانية ستكون مواجهة بونيودكور الأوزبكي وفولاذ خوزستان الإيراني فرصة للفريق الأوزبكي في البقاء في الصورة وتلافي خطر الخروج المبكر، بينما يخطط فولاذ للفوز لتعزيز نقاطه الأربع وخطف الصدارة من الجيش.

مباريات الشرق

وضمن مباريات المجموعة السادسة يحل إف سي سيؤول الكوري الجنوبي متصدر المجموعة ضيفاً على متذيل الترتيب سانفرس هيروشيما، فيما يتواجه فريقا الوسط بكين غوان الصيني وسنترال كويست مارينز الأسترالي.

ويأمل الفريق الصيني الفوز وانتظار تعثر سيؤول ليخطف الصدارة منه.. ويتصدر سيؤول المجموعة بـ4 نقاط، يليه سنترال كويست مارينز بـ3 نقاط، فيما يحل بكين غوان المركز الثالث بنقطتين.. ويحل سانفرس هيروشيما رابعاً بنقطة وحيدة.

وفي المجموعة الثامنة يسير حامل اللقب عام 2012 أولسان هيونداي الكوري الجنوبي بخطى واثقة نحو التأهل ويأمل أن يكون لقاؤه مع ضيفه غويزو رينيه الصيني ممراً للحصول على النقطة التاسعة.

وفي مباراة ثانية تبدو مباراة ويسترن سيدني وانديرز الأسترالي مع كاواساكي فرونتالي الياباني فرصة مهمة للفريقين للبقاء ضمن دائرة المنافسة.. ويتصدر أولسان المجموعة الثامنة بـ6 نقاط، فيما يحلّ ويسترن سيدني ثانياً بـ3 نقاط، بفارق الأهداف عن كاواساكي ويقبع غويزو رينيه في المركز الرابع بلا نقاط.