.
.
.
.

(ا ن ح ا ش)

ماجد الدسيماني

نشر في: آخر تحديث:

حُكم على رئيس بايرن ميونيخ (أولي هونس) بالسجن لمدة 3 سنوات ونصف
السنة.. والنص قبل الثلاث يا حبيبي، وذلك لتهربه من دفع ضرائب قدرت
بحوالي 27 مليون يورو. هونس الذي لم يكن honest أبد.. قرر عدم استئناف
قرار المحكمة، واتفق مع المحامي وأسرته على دخول السجن وقضاء العقوبة في
تعلم البلوت، وقبل ركوبه لجيب الدورية.. قال معلقا على الحادثة: إن
التهرب من الضرائب هو أكبر خطأ ارتكبته في حياتي. يا حياتي!
- وعلى نفس المود.. وفي ذات اليوم.. قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إن
الفرنسي أنيلكا مهاجم وست برومتش قرر (برضو) عدم الاستئناف ضد عقوبة
إيقافه 5 مباريات بسبب إشارة معادية للسامية (على خفيف) بعد تسجيله لهدف
ضد وست هام يونايتد.
- وبدورنا.. لا نملك بعد قراءة هذه الأخبار إلا أن نقول: يا حليلهم!..
فقد قبلوا بالعقوبة وابتلعوا العافية دون الخوض في وحل التصريف، والحديث
عن المؤامرات المحاكة ضدهم في اللجان، أو اللجوء لتهييض وتجييش الوسط
الرياضي لصالحهم عبر الردح في الصحف وتويتر.
- مما يقودنا لمطالبة ملك المقارنات (أحمد الشقيري) بأن يخصص كم حلقة في
رمضان القادم لإجراء مقارنات رياضية بيننا وبينهم، مستعينا بقضية عبد
الله العنزي حارس النصر ومهاجم الهلال سالم الدوسري.. اللذين تراشق
عشاقهما التهم والتبريرات لتجريم أو تبرئة تهربهم (المزعوم) من مشاركة
المنتخب السعودي، كون العنزي لم يجد حجزا على الطائرة لتقله من مكان
علاجه في لندن إلى معسكر المنتخب، بينما ظهر الدوسري في الصحف وهو يعرج
مستندا على عكاز أعجزه فأقعده عن المشاركة.. وهوب.. بعدها بكم يوم.. شارك
الاثنان في مباريات فريقهما هذه السنة والعام الماضي.. بل وهددا كل من
يفتح فمه عن هذا الحجز والعجز.. بالملاحقة القضائية ليلحق برئيس بايرن
ميونيخ في العنبر.. رغم عدم صدور أي عقوبة بحقهما.
- وإمعانا في الأكشن.. سوف تتضمن حلقة الشقيري زيارة للعيادة التي يتلقى
بها الكولومبي فالكاو العلاج من قطع في الرباط الصليبي, ويسابق الزمن
(بحسرة) للتشافي من هذه الإصابة.. لا ليلحق بفريقه موناكو الذي يدفع له
الملايين.. وإنما ليتشرف بخدمة منتخب بلاده (ببلاش) في البرازيل.
- وسيختم المخرج الحلقة بتقريب زووم الكاميرا على وجه الشقيري الذي سيبدو
متأثرا وممسكا بيده قميص المنتخب السعودي وقد نقش عليه بحروف متفرقة كلمة
(إ ح س ا ن) مع شوية آهات كخلفية.!

*نقلا عن صحيفة الرياضي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.