.
.
.
.

جماهير الفريقين تصفق معاً.. نور فقط يستحق

نشر في: آخر تحديث:

في مشهد مهيب لا يتكرر كل يوم في عالم كرة القدم، وقفت جماهير النصر والاتحاد يوم الأحد صفاً واحداً على مدرجات ملعب الملك فهد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وصفّـقت الجموع معاً عند الدقيقة 72، أثناء خروج النجم محمد نور لاعب وسط النصر من ملعب المباراة.

ظاهرة تشجيع جمهور الفريقين، لاعبا واحدا، في آن واحد، تبدو نادرة الحدوث، وحتى مشاهير الكرة الذين جابوا الدوريات شرقا وغربا، لم يتعودوا على سماع هدير كامل من على المدرجات.

النجم المولود في الـ26 من شهر فبراير عام 1978، حملت يداه أكثر من 22 كأسا ذهبية، وتقلدت عنقه عشرات الميداليات الملونة، ورغم بساطته، فإن وسائل الإعلام تلاحقه في حله وترحاله، لسبب واحد.. قدماه من ذهب خالص.

بعد مباراة النصر والاتحاد في مسابقة الدوري السعودي، قال ابن مكة، للصحافيين بكل تواضع: "الحمد لله، أشكر ربي على هذا الفوز الذي تحقق بجهود أخواني اللاعبين، أما بالنسبة لتصفيق الجماهير، هذا من فضل الله".

وقّع نور مع النصر، منتصف شهر أبريل عام 2013، ومنذ ذلك الحين، تمكن نور من امتطاء صهوة المجد، وأعاد النصر إلى حيث يبزغ النور، وتحقق ذلك ببطولة كأس ولي عهد البلاد، فيما تحتاج بطولة الدوري إلى ثلاث نقاط صفراء هانئة للآكلين.

ولا يعلم الفتى الأسمر عن مستقبله نهاية الموسم الجاري، هل يختم مسيرته الرياضية في حي العريجا بمدينة الرياض، أو يشد الرحال عائدا إلى حي الصحافة بمدينة جدة، وقال نور: "الله وحده يعلم أين أكون الموسم المقبل".