.
.
.
.

الهلال يكون أو لا يكون

عيسى الجوكم

نشر في: آخر تحديث:

أمام الهلال فرصة لإنقاذ موسمه، وخطب ود جماهيره، إذا نجح في تخطي السد في مواجهة اليوم، لإبقاء حظوظه قائمة للتأهل إلى الدور الثاني من المسابقة، بل المنطق يفرض علينا القول: إن نتيجة اليوم آسيويا ستؤثر على الأزرق محليًا في مسابقة كأس الملك، فالأثر سيبقى إيجابيًا في حالة الفوز، وسلبيًا في حالة الخسارة أو التعادل.

المسألة باختصار تحتاج لعاملين فقط لبلوغ الهدف المنشود، روح قتالية من اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، وصوت يشد من أزرهم على المدرجات، وباقي العوامل سيتم «فوترتها» في رصيد الفوز مهما علت وقفزت.

في الهلال أشياء جميلة جدًا، حبذا لو يتم استعادة بعضها في تسعين دقيقة فقط، فهو الفريق الذي اعتاد أن يحقق إنجازاته وبطولاته في بعض الأحيان من عنق الزجاجة، وأحيانًا من رحم معاناة البدايات، التي عادة ما تكون حجر عثرة، سرعان ما تختفي مع إصرار اللاعبين على النهوض بعد السقوط.

وبصراحة أكثر فإن الهلال يحتاج لوصفة نجوم زمان، والتي لا تكلف الجيل الحالي سوى قراءتها لمرة واحدة فقط، وهي التي دونها مدربهم الحالي سامي الجابر ورفقاؤه الكبار في زمن الكبار، ونصها بالمختصر المفيد «الهلال في مقدمة الصفوف».

في الهلال أشياء جميلة جدًا، حبذا لو يتم استعادة بعضها في تسعين دقيقة فقط، فهو الفريق الذي اعتاد أن يحقق إنجازاته وبطولاته في بعض الأحيان من عنق الزجاجة، وأحيانًا من رحم معاناة البدايات

السباحة في المياه الزرقاء أصبحت متعبة للغاية، فالفلسفة حضرت، والتشخيص فاقد الوعي، والتصويب اتجه في مسار واحد اسمه سامي الجابر، والقاعدة العملية تؤكد (إذا كان التشخيص خاطئًا؛ فأن الحلول ستكون خاطئة)، وهذا هو بالفعل المشهد الهلالي في الأشهر الماضية.

الحكاية بجميع فصولها وعناوينها لموسم كامل، هي كتاب استاد الملك فهد الدولي الليلة، وقراءتها بتمعن قد ينتج عنها جزء جديد، أما القراءة السطحية لها فإنها «سترمى بشرر»، وبإمكان نجوم الهلال التمسك بتأليف الجزء الجديد، وإتاحة الفرصة لجماهيرهم في متابعة فصول جديدة، ترسم علامات الفرح لهم في قادم الأيام.

باختصار مواجهة الهلال مع السد الليلة بالنسبة للأخير هي 2×1، فهي تحمل شعار بطولة خارجية، وبداخلها بطولة محلية، فإذا وصل القطار الأزرق لمحطة الأمل خارجيًا بالفوز، ربما يصل نفس القطار لمحطة محلية لم يبلغ أن وصل لنهاية سعيدة فيها.

دعونا من القراءة والسكة والوصول والفوز، وارفعوا أيديكم بالدعاء لممثل الوطن الهلال بالفوز في هذه الأمسية، والدعوة موصولة للفتح أمام الجيش، والاتحاد أمام لخويا، والشباب أمام الريان.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.