.
.
.
.

باخ كشف جمبازية ربعنا !

مطلق نصار

نشر في: آخر تحديث:

«الحركة الاولمبية تحتاج الى استقلالية ولا يمكن معاملة البلدان بنفس الشكل ويجب ان يكون هناك تقدير لظروف كل بلد يقع تحت الايقاف او التجميد كما انه لا يمكن تطبيق القواعد او التعامل بالاسلوب نفسه مع كل الدول واللجان الاولمبية ويجب قياس ظروف كل دولة وتطبيق القواعد الشاملة مع استقلالية اللجان الاولمبية الاولمبية».

هذا الكلام لم يتفوه به مسؤول بحكومة الكويت ولا عضو مجلس امة اصلاحي ولا جهة اعلامية تدافع عن القونين الرياضية المحلية ووجوب تطبيقها ما ذكر نطق به رئيس اكبر تنظيم رياضة بالعالم ممثلا بالالماني توماس باخ وامام رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي رئيس اللجان الاولمبية الدولية الشيخ احمد الفهد وشقيقه الأصغر طلال رئيس لجنتنا الاولمبية الكويتية ووسط قيادات رياضية دولية حضرت اجتماعات اتحاد اللجان الاولمبية «الانوك».

وهو اعتراف رسمي من كبير الرياضة في العالم بان تطبيق القوانين الدولية والتقيد بالمواثيق الاولمبية ليس ملزما ولا غصبا على دول العالم فلكل بلد من حقه ادارة رياضته بما يتلائم مع النظام المعمول به ووفق القوانين التي تتناسب مع ظروف كل بلد.

وهو كلام اعتبره الكثيرون مفاجأة يكشف كذب جماعة «خرابوه» وعن توجه ونوايا اللجنة الاولمبية الدولية فليس من المقبول مثلا ان تضغط اللجنة الاولمبية على دول من اجل ان ترفع يدها عن الاشراف والرقابة على الحركة الرياضية المحلية في كل بلد وفق مقولة باب استقلالية الرياضة ولا هو مقبول من اللجنة الاولمبية الدولية او الاتحادات التي تتبعها ان تحدد عدد اعضاء مجلس الاتحادات المحلية لكل دولة وشروط وضوابط كل مرشح وليس من حق اللجنة الاولمبية ان تفرض على كل دول العالم بان تكسر وتلغي قوانينها وتفرض عليها قوانين لا تتماشى مع القواعد التي ترتكز عليها رياضة كل بلد.

مانريد ان نكشفه بان اللجنة الاولمبية الدولية ليست بعبعا وجهة ديكاتورية كما يروج لها ربع الداخل تريد احتلال الرياضة بالعالم وتخضع كل اعضائها من الدول لحالة من الخضوع التام وتكبيلها وفرض عليها واقع هي لا تريده فاذا كانت الحركة الرياضية تحتاج استقلالية فأيضا دول كثيرة تريد ان تدير رياضتها وفق اسقلالية لا تقل عن استقلالية المنظمة الدولية.

ان ربعنا في الداخل ومن يتبوأ مناصب دولية هم من يريدون ان يخرعونا بإيقاف وتجميد نشاطنا الرياضي وفق كذبة الميثاق الاولمبي وسيف اللجنة الاولمبية المصلت على رياضة دول العالم، ربعنا في الداخل هم لا يريدون ولا يسعون لاستقلالية الحركة الرياضية الكويتية بل يريدونها احتلالاً رسمياً ودولة داخل دولة معترفاً بها فقط من جمعيات عمومية لشوية أندية عبر مجالس ادارات تريد ان تحافظ على وجودها عبر تسديد اشتراكات اعضائها السنوية في الجمعيات العمومية بدعم من باب عود!

آخر كلام

إبليس ما يخرب عشة!


*نقلا عن جريدة "الرأي" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.