رسالة إلى نواف بن فيصل

محمد البكيري
محمد البكيري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يعيش أعرق الأندية السعودية نادي الاتحاد.. الذي يقع تحت مسؤولية رعايتكم مع بقية أندية الوطن.. لن أقول أسوأ مرحلة في عصره الحديث رغم كل شواهد الفوضى وثبوتيات التجاوزات المالية.. المغروزة في خاصرته.. لكن ليكن وصفي ألطف. الاتحاد على وشك الغرق في قاع مالي مرعب يا رئيس الرياضة والشباب.
هل كان وصفي فعلا.. ألطف؟! أو ضع ما يليق من وصف يليق بالحال الذي وصل إليه مؤسس شجرة الرياضة السعودية. فكل الأوصاف ستؤدي إلى حقيقة واحدة.. أنقذوه.
عندما أطالب بإنقاذه.. لا أطالب بمنحه استثناءات.. أو تمييزه عن أندية أخرى بيد من (رئاسة). ولكن جل الاتحاديين يدركون أن أوجاعهم استفحلت حتى وصل أنينهم للقاصي والداني. وأصبح آخر العلاج الكي في غرفة عمليات الرئاسة العامة لرعاية الشباب. ولا أحد غيرها. وهذا ما يجب أن تسلم به يا سمو الرئيس العام. أما ترك وصفة علاجه معلقة لمزيد من الانتظار بعد كل جولات اللجان التي تعد الأطول في تاريخ أي لجنة شُكلت بتوجيهكم.. ففي ذلك.. هدر لوقتٍ النادي أحوج له للملمة أطرافه المبعثرة.. وصبر عشاقه على وشك النفاد.
الاتحاد الغارق.. في (15) قضية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).. بمبلغ إجمالي يتخطى الـ(100) مليون ريال.. لأندية خارجية ولاعبين.. ووكلاء لاعبين. تورط فيها النادي.. على يد (عبث) إداري فاضح وواضح، في ظل عدم استفادة النادي من أولئك اللاعبين أو المدربين سوى لفترة محدودة.. ولكن تم التعاقد معهم بأرقام فلكية وما قصة المحترفين سوزا والشربيني بخافية عنكم. مثل ما هي عشرات المستندات والوثائق التي تم إخراجها من (الصندوق الأسود) أمام اللجان.
يا سمو الأمير.. لا أحد يطلب مناصرتكم طرفاً على حساب طرف في الصراع (الاتحادي - الاتحادي). ونربأ بكم كشخص وكرئاسة للشباب عن ذلك. ولكن عشاقه ينتظرون (قراراً) أخيراً وحاسماً يحل مشكلته والمتسببين فيها من (الجذور) ليمضي النادي العريق في طريق صحي يساعده ويساعد رجاله المخلصين في القدرة على تفتيت ديونه وعودته. بكل اختصار عميد الأندية في (ذمتكم).


*نقلا عن صحيفة النادي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.