.
.
.
.

مرحلة ما بعد نقل مباراة التتويج

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

-انتهت منافسات دوري عبداللطيف جميل وفاز النصر باللقب وحظي بتتويج تاريخي من النادر أن يتكرر.
ـ كلنا نعرف ما دار حول قرار نقل مباراة التتويج من بريدة إلى الرياض.. الأمر انتهى وتم النقل والتتويج....السؤال الآن: ما هي الخطوة المقبلة وكيف نتجاوز أسباب عدم إقامة المباراة في بريدة وكانت أسباب أمنية بحتة مرشحة لأن تتكرر مستقبلاً فيما لو كان الفريق الذي يحقق اللقب يلعب في ملعب لا يستوعب الجماهير الغفيرة المتوقعة؟
ـ تصوروا لو أن بطل الموسم المقبل هو أحد الأندية الجماهيرية الأربعة وكان لقاؤه الأخير (لقاء التتويج) في أحد ملاعب دوري عبداللطيف جميل التي لا تستوعب أكثر من 5000 متفرج.
ـ حتى لو كان الفائز باللقب ناد غير جماهيري فإن الملاعب الصغيرة قد لا تكون مجهزة بوسائل نجاح مهرجان التتويج مثلما هي الملاعب الكبيرة.
ـ من وجهة نظر شخصية بحتة هناك حلان لهذه المعضلة التي حدثت هذا الموسم....حل قصير الأجل وآخر طويل الأجل.
ـ أحترم كثيراً فريق الفتح الذي استحق كثيراً تحقيق لقب الدوري في الموسم الماضي لكن في الغالب أن هذا يعد استثناءً من النادر جداً تكراره وبالتالي أقترح أن يعتمد اتحاد الكرة (وبالتنسيق مع رابطة المحترفين) تنظيماً يقضي بأن تكون الفرق التي حققت المراكز الأربعة الأولى في نهاية الدوري (وهي غالباً الأندية الكبيرة والجماهيرية) تلعب الجولة الأخيرة في الموسم الذي يليه على أرضها.
ـ كإيضاح لذلك....هذا الموسم جاء ترتيب الفرق على النحو التالي (النصر – الهلال – الأهلي – الشباب) هذه الفرق (إلى جانب الاتحاد بحكم جماهيريته) من المفترض أن تختتم الموسم المقبل على أرضها وهذا الحل قصير الأجل.
ـ قد يقول قائل ما ذنب الفرق التي تقابل الفرق الكبيرة؟ الجواب إن ذنبها إنها قابلت فرقاً جماهيرية كبيرة تدفع عشرات ومئات الملايين من أجل أن تحقق لقب الدوري وأبسط حقوقها أن تتوج على أرضها وأمام جماهيرها.
ـ أما الحل طويل الأجل (من المفترض أن لايزيد عن 5 سنوات) فيتمثل بالاهتمام العاجل (والمتابع) بالبنية التحتية وتطويرها وهنا أتحدث مبدئياً عن ملاعب الأندية التي تلعب حالياً في دوري عبداللطيف جميل.
ـ تطوير هذه الملاعب يشمل رفع استيعابية المدرجات بحيث لاتقل عن 20 ألف متفرج، فنحن نتحدث عن ملاعب سعودية في دولة غنية يزيد عدد سكانها عن 25 مليون ويسجل تزايداً ملحوظاً.
ـ لا نريد ملاعب صالحة للاستخدام اليوم أو لخمس سنوات مقبلة فقط بل نريدها صالحة لأكثر من 20 عاماً مقبلة.
ـ إلى جانب رفع الطاقة الاستيعابية للجماهير فلابد من الاهتمام بالخدمات المقدمة للجماهير من مواقف سيارات ومداخل ومخارج للمدرجات يسيرة الاستخدام ودورات مياه ومقصورة رئيسية تليق بكبار الضيوف وتجهيزات كهربائية وصوتية حديثة وعالية الجودة.
ـ نريد (بعد فترة الأجل الطويل) أن نملك ملاعب تليق بدوري المحترفين متميزة قادرة على استقبال أي مهرجان تتويج في أي منطقة ومدينة في المملكة.

*نقلا عن صحيفة الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.