.
.
.
.

بطل _ لاتكلمني

مبارك الوقيان

نشر في: آخر تحديث:

رغم سعادتي الكبيرة بفوز فريقي " النصر " بلقب دورى عبدالطيف جميل لكرة القدم وبالاحتفالية المميزه التي صاحبت اللقاء الختامي للدوري التي اجادها الاتحاد السعودي بدرجة عالية جدا بالتعاون مع الشركة العالمية ، الا أنني حزين جدا
نتيجة ما ألت اليه ظروف رياضتنا التعيسة ، التي تواصل يوم بعد يوم مسلسل الانتكاسات دون أن يتحرك أحد من المسؤولين " الكبار " واصحاب القرار على معاقبة من يسئ اليها وتركوا الحبل على الجرار الي أن ضاعت وتركوها وحيدة تصارع الالم .

على كل حال وحتى لا نخرج عن لب الموضوع فقد جني العالمي ثمار السنوات العجاف التي مر بها وأستطاع بحنكة رئيسة الامير فيصل بن تركي للعودة لمنصة التتويج وتحقيق لقب بطولة دوري عبد اللطيف جميل وكأس سمو ولي العهد واستعاد بريقه ووجه إنذار شديد اللهجة لمنافسيه خاصة بعد أن حقق الثنائية بانجاز تاريخي وطفرة غير مسبوقة وضرب لاعبوه وجهازهم الفني والإداري عرض الحائط بكل الذين شككوا في مسيرة الفريق وقدرته علي المنافسة وارتقاء منصة التتويج ليعيد الزمن الجميل والتاريخ الحافل بالبطولات للنادي العالمي الذي أنتج العديد من مشاهير اللعبة ونجوم المنتخب.

وكما يقال أن الفوز والانجاز يحسب لمستحقيه وعلي رأسهم رئيس النادي الأمير فيصل بن تركي الذي يشار إليه بالبنان في إدارته الناجحة للنادي والأخذ بيده إلى بر البطولات وشاطئ الانجازات .

ورغم إنني شخصيا وجهت للأمير فيصل سهام النقد خلال المواسم السابقة وكانت انتقاداتي شديدة اللهجة ليس كرها وتشكيكا في كفاءة الرجل أوان الأمر يتعلق بخلاف شخصي كما يظن اويعتقد البعض حيث لم يكن بيني وبين الأمير فيصل بن تركي معرفة سابقة الا انه تقبل النقد في ذاك الوقت مني أومن غيري بصدر رحب واستمر يعمل في صمت بنهج إصلاحي يتناول كافة الجوانب الفنية والإدارية للفريق .

انتقادي للرئيس نادي النصر " كحيلان " كان من منطلق الحب للنادي العالمي ورغبتنا في عودته مرة أخري لمقدمة السباق لاسيما بعد استمرار الأوضاع السابقة التي لم تنجح في انتشاله من عثراته وأبقته بعيدا عن منصات التتويج لعدة سنوات لم يذق فيها اللاعبون وجهازهم الفني طعم الانتصارات .

الا مدرب الفريق الارغواني دانييال كارينيو ولاعبي الفريق بقيادة النوخذة حسين عبد الغني قادوا الفريق بكفاءة واقتدار وكانت لهم بصمة علي الأداء ومستوى النتائج التي تحققت .

علي الجانب الآخر لم تكن القاعدة الجماهيرية التي يتمتع بها النادي بعيدة عن الحدث وشكلت العلامة الفارقة والرقم الصعب الذي دعم الفريق في كافة الظروف خلال الموسم حيث يستحق هذا الجمهور أن نرفع له العقال تقديرا واعتزازا لدوره الكبير وعطاءه المخلص في مؤازرة الفريق بالتزامن مع المباريات التي خاضها خلال الموسم حتى نال المراد .

الوصول الي القمة قد يكون صعبا ولكن الأصعب منه الاحتفاظ بها وهي مهمة الجهاز الفني واللاعبين في الموسم المقبل .

* نقلا عن جريدة البيان الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.