ببساطة
عندما تتحول باحات الرياضة إلى مثل تلك المنزلقات. فقل على أخلاق الرياضة وفروسيتها السلام. ثم اقرأ الفاتحة على روح المرحوم «الوعي».
لقد ظل كثر يحاربون العنصرية من قلب المدرجات. من قلب المجتمع.. وإذا بالأيام تهرول، وتهتدي بنا إلى منابع جديدة للعنصرية لم تكتشف من قبل وما خطرت على بال أحد أو نزعم أنها كذلك!
إن الذي «يقدح» من رأسه شرر العنصرية. ويحتقر الآخرين بسبب ألوانهم وأعراقهم. سيقابله الله يوما من الأيام. وحتما سيسأله: (لماذا؟)... فكيف جوابك أيها القادح؟.
*نقلا عن صحيفة النادي السعودية