فينغر: الإقالات ستحد من كفاءة المدربين
قال أرسين فينغر، مدرب نادي أرسنال الذي ينافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إن كفاءة المدربين ستقل في المستقبل إذا استمر معدل الإقالة كما هو حاليا.
وأبلغ فينغر الصحافيين، اليوم الجمعة، أن ذلك سيقف عائقا أمام المواهب التدريبية الجديدة، وسيحول دون دخولها عالم الاحتراف بسبب عدم إحساسهم بالأمان.
وتحدث فينغر عن إقالة ديفيد مويز من تدريب مانشستر يونايتد، ليصبح المدرب العاشر الذي يفقد وظيفته هذا الموسم، قائلا "أعتقد أنها جزء من الأجواء التي نعيشها حاليا، لا يملك المدربون متسعا من الوقت للقيام بعملهم، وهو تهديد كبير للعبة".
وأضاف "المتوسط المتوقع لبقاء مدرب في الأندية الإنجليزية المحترفة في الوقت الحالي هو 11 شهرا، وهذا يشير إلى عدم الاستقرار. إذا كنت تريد أشخاصا لديهم الكفاءة في أي عمل فعليك منحهم الوقت من أجل التطور والتحسن، أو لن يأتي أصحاب الكفاءة إلى عملنا".
وتابع "كل شخص متزوج ولديه عائلة سيتردد قبل أن يأتي إلى هذه اللعبة، وهذا يعني أن كفاءة التدريب والإدارة ستكون مهددة، لأنها لن تجذب أصحاب الكفاءات".
ويعد فينغر حاليا بعد اعتزال أليكس فيرغسون صاحب المسيرة الأطول تدريبيا في الدوري الإنجليزي، إذ تولى تدريب أرسنال عام 1996.
وقال المدرب الفرنسي "سيكون التناوب أسرع. عند نقطة معينة إذا قمت بإقالة مدرب بسبب الخسارة فالمدرب الذي سيأتي بعده سيخسر مباريات أيضا، لذا فاتجاه التناوب سيكون أسرع". وأضاف: "نحن نعيش في مجتمع يغلب عليه التفكير السريع،. وهذا يعني أن كل مرة بعد المباراة سيغلب الحكم السريع والعقوبات السريعة".
وتابع "الحل هو أن الأندية داخليا يجب أن تكون أقوى من السابق وتقاوم الضغوط. التماسك والرؤية داخل الأندية ستكون محل اختبار أشد من السابق. يتعين أن يتحسن التماسك داخل الأندية".
وقال فينغر إن توماس فيرمالين، قائد أرسنال قد يكون في مباراة فريقه يوم الاثنين القادم أمام نيوكاسل يونايتد.
ويحتاج أرسنال للفوز للحفاظ على المركز الرابع والتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم القادم، إذ إن إيفرتون يحتل المركز الخامس خلفه بفارق نقطة ويواجه ساوثامبتون غدا السبت.