.
.
.
.

مبروك عودة “الشغف”!!

صالح الصالح

نشر في: آخر تحديث:

ربما أن الموسم الرياضي الجاري الذي بقي منه أقل من 3 أيام حفل بإثارة كبيرة جداً داخل الملعب وخارجه، وإن كانت الأخيرة أكثر، وهذا لا يلغي وجود جملة من الإيجابيات التي ظفرنا بها على رأسها جدولة الدوري التي نجحت في توفير سياسة عادلة في خوض المواجهات، وربما أنه الدوري الوحيد منذ انطلاقته الذي لم يشهد تأجيل مواجهة واحدة لأسبوع آخر، وبالتالي كان عدد المواجهات التي خاضها كل فريق واحدة في سابقة حقيقة تُحسب للجنة المسابقات.

كما أن الحضور الجماهيري الذي وصل إلى أرقام قياسية فضلاً عن التنوع والإبداع في طريقة مساندته كان علامة فارقة جداً تستحق التوقف أمامها طويلاً.

أعتقد أن من أهم الممارسات التي تسمح بتطوير العمل في أية بيئة كانت، التوقف لتقييمه، ومن ثم تحديد سلبياته للسعي للحد منها أو تلافيها، وسرد الإيجابيات، والعمل على مضاعفتها والمحافظة عليها.

جيد من الآن أن يتم حصر مشكلات لجنة الاحتراف، والانضباط، الاستئناف، الحكام، وبقية اللجان، خصوصاً أن الوقت كافٍ جداً لدراستها ومعالجتها بحيث لا يبدأ الموسم المقبل إلا وقد تم إعلان كافة القرارات التي تعالج نقاط الخلل التي تشكو منها الأندية أو أحد أطراف اللعبة بشكل عام، قرارات لا تقبل التأويل أو سوء التفسير، قرارات أبرز ما يميزها وضوحها وسهولة فهمها، والأهم إمكانية تطبيقها على الجميع بدون استثناء.

*نقلاً عن "عكاظ اليوم" السعودية

أمر جيد أن يتم الإعراض عن الماضي بجميع إشكالاته حتى يتم البدء في الموسم المقبل في مسابقات كروية خالية من عُقد الماضي، ومحاولات استحضار حالات سابقة للنجاة من عقوبات مستحقة.

أكاد أجزم أننا بالقليل من التركيز، والحرص على سد الخلل في بعض لوائحنا، والمكاشفة التي تمنح كل طرف حقه الطبيعي بكل عدل ومساواة قادرين على المضي خطوات إلى الأمام، المهم استثمار حالة عودة الجماهير إلى المدرجات، وسعي إدارات الأندية المختلفة لإرضاء هذه الجماهير بعمل فني وإداري مختلف، والاستفادة من المزاج العام الذي يتعاطى حالياً مع كرة القدم بشغف أكبر كنا نبحث عنه في سنين قريبة، والحمد لله على عودته.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.