الشباب للمرة الأولى بكأس الملك بلا "زلزال"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

سيكون نهائي "الجوهرة" مساء الخميس المقبل، أولى نهائيات بطولة كأس الملك التي يخوضها الشبابيون دون ناصر الشمراني، هدافهم الأهم والأكبر بالبطولة، بعد رحيله الصيف الماضي للهلال، الذي خرج على يد الشباب في دور ربع النهائي في وقت سابق من الشهر الجاري.

وخلال الفترة الأولى من إقامة البطولة بين 1957 و1990 لم يكن الشباب طرفاً بأي نهائي، مكتفياً بمنح فرق الوحدة والاتحاد والهلال والأهلي والنصر والاتفاق والرياض والتعاون فرص التواجد على المباريات النهائية خلال تلك الفترة، قبل أن تقف البطولة مطلع التسعينات الميلادية، وسط رقم قياسي للأهلي الذي رفع لاعبوه الكأس 10 مرات.

وبعد عودة البطولة في 2008 بنظام جديد يشمل أصحاب المراكز الـ6 الأولى بالدوري وبطلي كأس ولي العهد وكأس الأمير فيصل بن فهد، هيمن الشباب على البطولة، بمساعدة ناصر الشمراني الذي سجل في النسخة الأولى 7 أهداف، كان أثمنها الهدف الأول الذي سجله بمرمى تيسير آل نتيف، حارس الاتحاد، بالمباراة النهائية التي كانت لمصلحة الشباب بـ3 أهداف.

وفي النسخة الثانية سجّل الشمراني في كل دور، أمام الوحدة والهلال، وأتبعه بالاتحاد في مباراة الختام، التي انتهت برباعية نظيفة، منحت الشباب لقبه الثاني على التوالي، لكن اللقب رحل الى جدة في العام التالي، عندما انتقم الاتحاد من نظيره الشباب بنصف النهائي، الذي غاب عنه الشمراني بسبب الرباط الصليبي الذي أبعده عن النصف الثاني من الموسم.

وفي نسخة 2012 خرج الشباب من ربع النهائي على يد النصر، وكان الشمراني قد سجل له هدفاً بمباراة الإياب، فيما كان نهائي العام الماضي هو النهائي الوحيد الذي يخسره الشباب ببطولة كأس الملك، وبوجد الشمراني، الذي أمضى الجزء الأكبر من المباراة على مقاعد البدلاء، رغم تسجيله هدفين في فترة وجيزة، الا أنهما لم يمنعا الاتحاد من الفوز برباعية، كانت آخر المباريات للشمراني بقميص الشباب، قبل رحيله الى الهلال بعد الخلافات العلنية مع ميشيل برودوم مدرب الشباب آنذاك.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.