.
.
.
.

أحداث لا تنسى في تاريخ مواجهات الشباب والأهلي

نشر في: آخر تحديث:

يعود الأهلي والشباب من جديد إلى النهائيات بعد 44 عاماً على أول مباراة ختامية جمعت بين الطرفين التي كان استاد الأمير فيصل بن فهد مسرحاً لها وشهد انتصار الأهلي بهدف نظيف بتوقيع سليمان مطر.

وتلك المباراة ليست وحدها المناسبة الوحيدة التي تكتنزها ذكريات الأهلي والشباب، بل إن فوز الشباب بـ6 أهداف ببطولة كأس الملك للأبطال قبل 6 أعوام كان أحد تلك الأحداث المهمة، عندما تساقط لاعبو الأهلي بمطالبات إدارة من دكة البدلاء لينهي عبدالرحمن العمري، حكم المباراة، الشوط الثاني بسبب طرد وإصابة 4 لاعبين من الفريق الأخضر.

ولا يمكن إغفال حادثة "السعران" الشهيرة، التي تم إقصاء الشباب من بطولة كأس الملك بسببها، وذلك بسبب إشراك عبدالعزيز السعران وهو الموقوف عن المشاركة، ويبلغ الأهلي النهائي ويحصل على الكأس.

وفي موسم 2011- 2012، كان الأهلي والشباب بقمة تنافسهما، ففي المباراة الدورية الأولى سجل ناصر الشمراني هدفاً بالدقيقة 94 ليحرم الأهلي من فوز، ويصل بفريقه للبطولة لاحقاً، وفي المباراة الثانية، طرِد عمر الغامدي وسجل عماد الحوسني هدفاً أخرج الشباب ليصرح خالد البلطان موجهاً رسالة لنظيره عبدالرحمن بن مساعد، رئيس نادي الهلال قائلاً: "أنا فهمتك" ، وفي الجولة الأخيرة من دوري ذلك الموسم سجل ناصر الشمراني هدفاً في بداية المباراة ليضمن لفريقه البطولة الدورية السادسة بتاريخه.

وفي الموسم اللاحق، توعد البلطان الأهلاويين بقوله "الوعد مكة" وحينها انتصر الأهلي على الشباب بكأس الملك نظير هدف وحيد سجله منصور الحربي، ووقتها رد الأمير خالد بن فهد، رئيس الأهلي قائلاً: "لا يهمنا سواءً كان الوعد في مكة أو صلبوخ" وفي مباراة الإياب سجل مهند عسيري هدفين لينقل فريقه الى النهائي.

وخلال مباراة ذهاب دوري جميل الحالي، تعرض نايف هزازي لإصابة بالرباط الصليبي عقب تدخل مدافع الأهلي محمد أمان، وهو الأمر الذي اعتبره الشبابيون متعمداً، وكلف ذلك هزازي الغياب حتى نهاية الموسم.