مؤلف ومخرج وكومبارس!
أشرنا كثيراً إلى أن هناك من يحب نفسه أكثر من الرياضة، ولمحنا إلى أن هذه الأنانية هي التي أدخلت الرياضة الكويتية في نفق مظلم، تعبنا ونحن نكرر ونعيد أن الأنانية والفردية والشخصانية هي التي نهشت في مصارين رياضتنا وأحشائها، وركزنا على أن الحقيقة تختفي حيثما يظهر الخداع.. وما يؤلم أن معظم الشارع الرياضي وأصحاب الأقلام يتمايلون طرباً مع الخطابات، على الرغم من أن الأفعال هي التي تدحض الأقوال، والمسرحيات العاطفية!
● وبمناسبة الإشارة للمسرحيات، يهمنا الذهاب الى أن المسرح يعتمد على نص مسرحي ينسجه المؤلف، ويقوم برسم أحداث وقصص وحبكة فنية وشخوص.
في المسرح «الفني» يقدم المؤلف فكرة تسعد المشاهدين والمتابعين، وفي المسرح «الرياضي» هناك قصص دراماتيكية أخرى، فالمؤلف يرسم شخصيات تخدمه وتحقق أهدافه.. ومن خلفهم فريق من الكومبارس «المماليك» مهامهم ترتكز على التصفيق والتغريد والتطبيل.. وما إن ينتهي فصل رياضي حتى يُسدل الستار على الممثلين، مع انتهاء أدوارهم.. ويذهب المؤلف والمخرج لقصة أخرى بأبطال آخرين.. وهكذا تسير الأحداث ليعتلي المؤلف والمخرج عالم الشهرة والتألق، على اكتاف «الممثلين» في الرياضة «بيادق الشطرنج».
● علمنا أن لجنة الشؤون التشريعية والقانونية في مجلس الأمة وافقت على تعديل بعض أحكام المرسوم 42 لسنة 1978 في شأن الهيئات الرياضية «تخصيص»، «جايز» تكون بشرى وفاتحة خير لنتف ريش بعض الطيور.
****
محزن ان يبقى السد ممثلا وحيدا للكرة القطرية في دوري أبطال آسيا.. بعد ان فقد لخويا والريان فرصتي التأهل الى الدور الثاني.. ولحقهما الجيش الذي خرج في الامتار الاخيرة.
فقدان قطر لثلاثة من ممثليها الاربعة.. امر يحتاج الى مراجعة حسابات لتقييم ما حصل.. ومن الضروري ان يُقرن بدراسة الأسباب بشكل علمي، وهذا ما لا يخفى على الاتحاد القطري لكرة القدم.
«الزعيم» بقي وحده يرفع لواء الدفاع عن الكرة القطرية.. و«العشم» فيه كبير.. كيف لا، وهو الذي تعملق عام 2011 لينال اللقب الآسيوي عن جدارة واستحقاق للمرة الثانية بعد سنة 1989.. ثم توجه ببرونزية كأس العالم؟.
انتهى الكلام ولنأت للنهاية والسلام.
*نقلا عن جريدة استاد الدوحة