.
.
.
.

عاقبوهم أمام الملأ !

أحمد المصيبيح

نشر في: آخر تحديث:

قبل ثلاثين عاماً وفي عام 1984 م بدأت انتصارات المنتخب السعودي حيث تأهل المنتخب آنذاك لأولمبياد لوس انجلوس ومن ثم الفوز بكأس آسيا، وواكب ذلك احتفالات كبيرة جداً في جميع مدن المملكة إلا أن ماعكر صفو أجواء الفرح الممارسات الصبيانية التي ألحقت أضراراً وإيذاء للمواطنين والمقيمين في الشوارع والممتلكات من محلات وسيارات وعزونا ذلك آنذاك إلى قلة الوعي واستغلال ضعاف النفوس لمثل هذه المناسبات لممارسة سلوكيات خارجة عن النص وبعدها اختفت مثل هذه المظاهر ولكنها عادت بقوة وبشكل سافر ومؤلم في يوم افتتاح ملعب الجوهرة بمدينة جدة حيث مارس بعض الخارجين عن النص سلوكيات سيئة جداً فكسروا البوابات ومقاعد الجلوس والإضاءات وواصلوا تجاوزاتهم برمي قوارير الماء على اللاعبين قبل وأثناء المباراة في الوقت الذي كنا نحتفل فيه بهذا المنجز الحضاري الضخم الذي كلف مليارات هدية من الأب لأبنائه..!

وسبق وأن كتبت في الأسبوع الماضي أن المجتمع الرياضي لا يحكمه إلا

النظام الصارم جداً والذي يطبق بعدل على الجميع من مسؤول وإداري ولاعب ومشجع، وما يعنيني الآن المشجع الذي يحتاج إلى ضبط وعقوبة تتخذ بحقه أمام الجماهير أما إذا استمر نظام (الطبطبة) وتسيير الأمور بتسامح مفتوح فإن الوضع لن يختلف، وعشمي أن تتضمن لوائح الانضباط المقبلة بنود وعقوبات صارمة تجاه من يتجاوز الخطوط الحمراء بشأن الأضرار بممتلكات الرئاسة كالملاعب وغيرها وكذلك من يقذف من هم داخل المستطيل الأخضر، فعقوبة نادٍ بأكمله بسبب ممارسة عشرات فيها شيء من الأجحاف ولكن عندما يعاقب المشجع أمام الملأ فإن ذلك سيكون رادعاً له ولكل من تسول له نفسه تعكير أجواء المنافسات الرياضية خارج وداخل الملعب ولنا في واقعة عقوبة نادي فياريال الإسباني لمشجعه الذي رمى لاعب برشلونة داني ألفيس بقشر الموز بحرمانه من دخول الملعب مدى الحياة مثال ودرس يجب الاستفادة منه!


* نقاط خاصة

- بصرف النظر عن سلبيات حفل الختام الكبير إلا أن شركة أرامكو

وفقت كثيراً في إنشاء تحفة معمارية نادرة ممثلة بمدينة الملك عبدالله الرياضية فكل الشكر لهذه الشركة العملاقة و"الحي يحييك" ..!

- دائماً الشباب في النزالات الحاسمة يظهر ويخفي منافسه ويقول

للجميع الليث هنا يمرض ولا يموت.

- في المحطة الثالثة للنجم الموهوب أحمد الفريدي لا عذر له فالنصر الذي أعاد تأهيل عبدالغني ونور في أعمار متقدمة ليس عاجزاً عن اكتشاف موهبته من جديد، شريطة أن يعمل هو على إثبات قدراته بجهد مضاعف وخشم غير مرفوع !!


الكلام الأخير

شر الشياطين.. من يظهر لك بثوب ملاك..!

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.