فرصة “الجبناء” .. في الوضع "الوضيع"!
(١)
أكبر اختبار لـ“الحياد” في الصحافة الرياضية هو أن تمارسه على ملأ، ووجهك ملطخ بألوان فريقك، لأنك في صورة كهذه، تنتصر لصدقك ونزاهتك، وليس لقلبك.
(٢)
حين تفوز “العنصرية” فإن كل قيمة جميلة تُهدم، وكل خلق عظيم يُخدش ..
ويصبح أكل لحوم الناس احياء وجبة “إبليس” المفضلة!
(٣)
لا يمكن أن يتنصل الجميع من هذا الحريق الهائل، وجعل الإعلام وحده يبدو مسؤولاً عن إضرامه، بينما في يد كل واحد عود ثقاب، ما زال اللهب يلتهم رأسه.
(٤)
الإعلام شريك في الجريمة، لكنه بالتأكيد ليس القاتل.
(٥)
الذي تغير، أن مقعد المشجع في الملعب، صار في إمكانه أن يجلس عليه في ”تويتر“، وأن يشتم ويبصق ويكون وقحاً وقبيحاً في كل وقت، وأحياناً كل الوقت.
(٨)
.. وأحياناً، يمكن القول أن “تويتر”، فرصة “الجبناء” ليقذفوك بالحجارة من دون أن يهربوا ..
(٧)
.. و أحياناً ايضاً، تضطر الى القيام بعمل سيء .. ليمنعك من القيام بعمل أسوأ.
(٨)
كان البطل منهم ينزل إلى أرض المعركة حاملاً ”سيفه“ .. الآن، تغير “الوضع”، وصار “وضيعاً”
أصبح البطل منهم ينزل إلى أرض المعركة حاملاً “زيفه".
(٩)
ليس اسوأ ما في الحرب، أن تكون ”جباناً“ .. أن تكون “بطلا” هو أمر سيء أيضاً!
(١٠)
في آخر الأمر .. ستكتشف انك لم تكن جزءاً من ”اللعبة“، وانما كنت جزءاً من ”العُلبة“ التي يوضع فيها الخيط والابرة، وكلما أصاب الثوب مزق، استخدموك لترتق وتخيط!
(١١)
المساواة: هي انت مقارنة بغيرك
العدل: هو انت مقارنة بالقانون”
(١٢)
هكذا يكون عدل الظالمين:
لا نمنعك من معرفة “الحقيقة”، لكن إن صدقتها .. حوّلناك إلى “كذبة”!
(١٣)
سجل انتصارتنا التاريخية لا يمحوه شيئا
ما حدث هو اننا هُزمنا فقط، والهزيمة تحدث دائما وحده المجد هو الذي لا يحدث إلا نادرا ..
- التوقيع: لاعب في فريق بطل.
*نقلاً عن الرياضي السعودية