4 عرب بين الباحثين عن المجد الآسيوي
ضمن أندية ربع النهائي الآسيوي، هناك 4 فرق من الغرب، ومثلها في الشرق، فريقان من كوريا الجنوبية إلى جانب حامل اللقب من الصين ومعهم فريق أسترالي بينما فرق اليابان تحولت إلى مقاعد المتفرجين حتى حلول موعد البطولة القادمة.
فبوهانغ الكوري حسم موقعة جاره جونبوك ذهابا وإيابا وهو المتوج بطلا في 2009م وسبق له وداع المسابقة من ربع نهائي النسخة التي تلتها، وحامل اللقب غوانزو الصيني حسم التأهل بعد فوزه بالخمسة ذهابا على أوساكا الياباني ولم تؤثر فيه الخسارة إيابا بهدف ليصل إلى ربع النهائي لثالث مرة وهو الذي ودعه في 2012م، قبل أن يتوج العام الماضي لأول مرة في تاريخه.
ونجح الوصيف سيول الكوري بتخطي كاوزاكي الياباني بفضل فارق الأهداف المسجلة على ميدان المنافس بعد فوزه ذهابا بـ2-3 وخسارته إيابا بهدفين لواحد، وسبق للفريق الكوري الوصول إلى ربع نهائي 2009م و2010م إلى جانب نهائي العام الماضي.
وواصل وسترن سيدني الأسترالي مشواره التاريخي في أول حضور له بالبطولة وأنهى أحلام هيروشيما الياباني، ليصبح ثاني فريق من بلاده يصل إلى ربع النهائي بعدما سبقه أيديلايد في عامي 2008م و2012م.
في غرب القارة سيطرت الأندية العربية بحضور ثنائي سعودي إلى جانب فريق من الإمارات ومن قطر ..العين الأماراتي هزم مواطنه الجزيرة ذهابا وإيابا وهو الذي سبق له التتويج ببطولة 2003م ونيل وصافة 2005م، بينما وصل ربع النهائي في 2004 و2006م.
وأكد فريق الاتحاد تفوقه على مواطنه الشباب في مكة والرياض، وهو البطل مرتين في 2004م و2005م وخمسة وتواجد في ربع نهائي 2006م وحل وصيفاً في 2009م وودع من نصف النهائي 2011م و2012م.
نادي السد القطري تأهل دون أن يفوز بتعادله ذهابا وإيابا مع فولاذ الإيراني واستفاد من النتيجة الإيجابية في ميدان مضيفه إيابا، فالفريق القطري الذي توج بطلا في 2011 إلى جانب وصوله ربع نهائي 2005م.
وأكمل الهلال السعودي حصيلة ربع النهائي بتجاوزه بونيودكور الأوزبكي، وأفضل إنجازاته في دوري الأبطال كان نصف نهائي 2010م فيما توقفت مسيرته عند ربع النهائي في مناسبتين.
الفرق الثمانية تترقب الآن قرعة الدورين ربع النهائي ونصف النهائي التي تجري في الثامن والعشرين من الشهر الحالي، والتي ستفصل بين شرق وغرب القارة فقط ما يعني أن مواجهة سعودية جديدة قد تُرسم في المربع الذهبي والذي ستقام مبارياته يومي التاسع عشر والسادس والعشرين من شهر أغسطس المقبل.