.
.
.
.

الداعم..قصة غامضة

خالد صائم الدهر

نشر في: آخر تحديث:

• في كل نهاية موسم أو قبل الانطلاق، يتذكر الاتحاديون العضو الداعم عبدالمحسن آل الشيخ، ويتذكرون أيام العز والرخاء والصرف والتبذير و(الطناخة) الحقيقية التي كانوا ينعمون بها.
• حقيقة أشك أن هناك شخصا يعلم ماذا حدث لأبي عبدالملك، وأين اختفى؟ ولماذا انسحب؟ وما سبب توقفه؟، فأقرب المقربين للاتحاد لديهم روايات غير دقيقة، وعندما تسأل أحد هؤلاء الذين يدعون قربهم من النادي، تكتشف أن المعلومة التي لديه منقولة من شخص أقل ثقة منه.
• هناك شائعة غير موثوقة كمثيلاتها، تقول إن آل الشيخ توقف عن دعم الاتحاد بعد وفاة شخصية اعتبارية، دون التوضيح عن سر الربط بين التوقف والوفاة.
• وفي رواية أخرى، أكدت أن سبب ابتعاد الداعم، تعرضه لتطاول بالألفاظ غير اللائقة من قبل بعض المشجعين عبر المنتديات والرومات الاتحادية.. قبل التحول إلى تويتر.
• في حين أرجع البعض السبب، لهجوم شنه عدد من أعضاء الشرف على شخص عبدالمحسن آل الشيخ، معترضين على فرض سيطرته على الاتحاد، والتفرد برأيه والتحكم بأمور النادي الإدارية والفنية بحجة أنه الداعم الوحيد للاتحاد.
• أثرت هذا الموضوع لأنه بالفعل محيّر، كما كان عبدالمحسن آل الشيخ، فهو رجل غامض خطف الأضواء وحيّر الشارع الرياضي بمختلف أطيافه، ظهر مثل الشبح عام 1416 قبل أن يحقق الاتحاد الثلاثية الشهيرة، واستمر ما يقارب الـ15 عاما يدعم بنحو 100 مليون سنويا، حقق فيها الاتحاد 20 بطولة، دون أن يظهر بكامل هيئته للإعلام.
• أبوعبدالملك هذا الرجل الغامض، الذي لم يبحث عن مجد إعلامي مخالفا الأعراف الشرفية، قدم درسين مجانيين، الأول أن البطولات واستمرارها يجب أن يكون خلفها دعم مالي، والثاني أن مجرد الدعم سيظهر صاحبه حتى لو رفض الظهور.

*نقلا عن مكة السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.