.
.
.
.

5 مرشحين لكرسي "القادح".. والبلطان يدير المفاوضات

نجاحات الرئيس السابق ترعب الخلفاء المحتملين

نشر في: آخر تحديث:

أكدت مصادر "العربية نت" رفض أربعة أسماء شبابية خلافة خالد البلطان لتولي كرسي الرئيس في النادي العاصمي، وينضم إليها اسم تركي البراهيم رئيس الرياض السابق رئيس شركة الحلم الرياضية.

وقاد خالد البلطان المفاوضات مع تركي البراهيم، والأمير خالد بن سعد الرئيس السابق لشيخ الأندية، والأمير عبدالرحمن بن تركي عضو الشرف، والأمير فهد بن خالد بن سلطان، وأخيراً خالد المعمر نائب البلطان الحالي في إدارته.

وعلمت "العربية نت" أن الاستقالة التي أعلن عنها خالد البلطان، رئيس الشباب، قبل أسبوعين وينوي تقديمها رسمياً في الثلاثين من مايو الجاري، تسببت في فراغ كبير في الكرسي الثقيل، الذي كان يملؤه المعروف بـ"القادح".

وتتشكل ثلاث كتل متوافقة في النادي العاصمي، يتزعم الأول الأمير خالد بن سلطان الرئيس الفخري لنادي الشباب ومعه أولاده، ويقود الثاني الأمير خالد بن سعد الرئيس السابق، والتكتل الأخير يقوده خالد البلطان، ويبدو الأخير مؤثراً جديداً، لاسيما أنه هو من يبحث عن الرجل البديل لخلافته.

وحسب مصادر "العربية نت" النافذة في البيت الشبابي، فإن خالد البلطان اتجه أولاً إلى خالد المعمر نائبه، لكنه متردد إلى درجة رفض استلام الراية من البلطان بسبب ثقل الكرسي، وعدم قدرته المالية على تغطية التزامات النادي العاصمي وعقود اللاعبين والكوادر الفنية والطبية والإدارية، ومع ذلك تشير المصادر إلى أن البلطان نفسه مازال يتبنى اسم المعمر ليكون الرئيس الشبابي الجديد، وقد يوافق المعمر على المنصب إذا ضمن أن خالد البلطان سيقف وراءه ويدعمه من كل النواحي.

وأضاف المصدر لـ"العربية نت" أن الاسم الثاني، هو تركي البراهيم رئيس نادي الرياض السابق، واعتذر هو الآخر ورفض بشكل قطعي تولي منصب الرئاسة، في تصريح صحافي نشرته "العربية نت" أمس الأول.

الاسم الثالث هو الأمير خالد بن سعد الرئيس السابق للشباب، وهو اسم يملك تجربة ناجحة مع الليوث، وقاد الفريق الشبابي بجيله الذهبي نحو بطولات محلية وخارجية، لكن الأمير خالد بن سعد رفض هو الآخر العودة إلى رئاسة النادي، بسبب تفرغه لإدارة أعماله الخاصة، وأعلن دعمه للرئيس الجديد أياً كان اسمه.

رابع الأسماء التي سعى وحاول معها الرئيس الشبابي السابق خالد البلطان هو الأمير عبدالرحمن بن تركي، ودخل هذا الاسم ملف الأسماء التي رفضت رئاسة الفريق الشبابي، أما خامس الأسماء فهو الأمير فهد بن خالد بن سلطان نجل الرئيس الفخري، وهذا الاسم حسب مصدر "العربية نت" يرغب بشدة في خلافة البلطان في كرسي الرئيس، لكنه في المقابل يواجه رفضاً من والده بالدخول بشكل مباشر في الرياضة، من خلال منصب الرئيس، ويريده والده عضو شرف داعم للرئيس الجديد.

ومازال رجال الشباب الفاعلون، بقيادة الأمير خالد بن سلطان والأمير خالد بن سعد، يصرّون على عودة خالد البلطان وعدوله عن الاستقالة التي أعلن عنها، إلا أن "القادح" أبدى إصراره على قرار الرحيل من إدارة النادي، مع عزمه على دعم الفريق والوقوف مع الرئيس الجديد.

هذا وأكدت مصادر "العربية نت" أن كل الأسماء الأخرى التي طرحتها وسائل إعلامية عديدة من رجالات العقار لخلافة خالد البلطان لا أساس لها من الصحة، ولن تكون في مقدمة الإدارة الشبابية.

يُذكر أن خالد البلطان مازال يعمل قبل 30 مايو على إغلاق كل الملفات والالتزامات المالية تجاه اللاعبين والإداريين، ويسعى لإيجاد رعاةٍ يوفرون الدعم المادي المناسب لإسناد الإدارة الجديدة للشباب.

وينتظر الشبابيون اجتماعاً مقبلاً يضم رجالات شيخ الأندية، لبحث بديل خالد البلطان، أو الضغط على الرئيس المستقيل للعدول عن قراره.