.
.
.
.

حل الإنجليز الأخير.. "عالم فيزياء"

نشر في: آخر تحديث:

منذ صيف العام 1966، وإنجلترا لم تكرر تلك الفرحة التي شهدها ملعب ويمبلي القديم، نصر غاب عن الإنجليز في 11 نسخة متتالية، تغير المدربون واللاعبون وبقيت الأسود الثلاثة عاجزة حتى عن الوصول إلى المباراة النهائية بعد.

البحث عن المنقذ قاد الإنكليز إلى الاستعانة بكل الخبرات الكروية على أنواعها، وحتى تسليم دفة القيادة لمدربين من خارج الحدود، كالإيطالي كابيللو والسويدي إريكسون، والآن يتم طلب الخطة لمونديال البرازيل من أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم، ستيفين هوكينغ.

دراسة استمرت لشهر كامل ترك جانبا خلالها ابن أكسفورد علم الكون ونظرية النسبية، ودقق في تصويبات أوين وغاسكوين، وتمريرات لمبارد وجيرارد، والنتيجة معادلة ترسم طريق الفوز أمام تشكيلة المدرب روي هودسون في بلاد السامبا.

فإذا واجهت إنجلترا ركلات ترجيح يجب أن توكل مهمة التنفيذ للأصلع من بين اللاعبين، أو من يملك شعرا أشقر، والابتعاد عن اللاعب ذي الشعر الداكن اللون، التصويب يجب ألا يكون بكرات أرضية من علامة الجزاء، بل في الزوايا العليا للمرمى.

إنجلترا ستكون أقرب للفوز في الملاعب الأقرب لمستوى سطح البحر، وكلما تأخر توقيت المباراة عن الساعة 3 عصرا، زادت احتمالية الوداع من المونديال، كما أن القميص الأحمر يمنح المنتخب فرصة أفضل بالفوز بنسبة 20%، لأن الأحمر يمنح شعورا نفسيا بالثقة والأداء الأفضل والسيطرة على المنافس.

وإذا تولى حكم من القارة الأوروبية قيادة مبارة للإنجليز فإن نسبة الفوز ترتفع إلى 63%، بينما لا تزيد نسبة الانتصار مع حكام باقي القارات على 38%.

ويطالب هوكينغ حارس المرمى الإنكليزي بالتحرك المستمر خلال انتظاره لتسديد المنافس لركلة جزاء، وعدم الانتظار في منتصف المرمى، لأن ذلك يزيد من نجاحه بالتصدي 18%.

ويعاني هوكينغ من مرض تصلب الأنسجة منذ أكثر من أربعين عاما، ويتكلم بمساعدة نظام حاسوب خاص متصل بكرسيه يستطيع من خلاله التحكم بحركة كرسيه والتخاطب عن طريق حركة عينيه ورأسه، لكنه أكد في النهاية أن كل الدراسات العلمية تتنحى جانبا عندما تبدأ المباريات، لأنه سيشجع منتخب بلاده، ويأمل أن يعود مواطنوه إلى لندن بكأس طال انتظارها منذ 48 عاماً.