.
.
.
.

«الأخضر» إلى أين ...؟!

خالد مساعد الزهراني

نشر في: آخر تحديث:

* في معسكر خسره الأخضر مستوى ونتيجة يبرز تساؤل بكبر تاريخنا الرياضي: منتخباتنا إلى أين؟ هذا التساؤل الذي يضع في حسبانه أسماء لاعبين هم نتاج مشوار احتراف ماذا قدموا للأخضر؟
* نعم فأخضرنا الذي تعرفه آسيا وله بصمة هدف هو الأجمل في نهائيات كأس العالم -التي نغيب عنها- ما زال جيل كامل يمني النفس برؤيته متوجًا يريد رؤيته بطلاً كما هو تاريخه.
* تلك الأماني تصطدم بواقع أبدًا ليس هو الطموح فالمدرب «لوبيز» ليس بذلك الاسم المقنع وإن كان القياس بنتاج عمله فيكفي الخسارة الرباعية من منتخب مولدوفيا الذي أعادنا اسمه إلى «الأطلس».
* فبعيد عن أنها مباراة ودية إلا أن ما تعيشه كرتنا من هيلمان الاحتراف يجعل مثل تلك الخسارة كوارثية بل ويجب أن تؤخذ بعين «المقياس» أن أخضرنا ليس على ما يرام.
* كما أن الخسارة أمام جورجيا وبثنائية تؤكد على أن «لوبيز» ليس لديه ما يقدمه خاصة بعد درس مولدوفيا القاسي الذي كان يجب أن يستفيد منه ولكن كيف له ذلك واختياراته من الأصل خطأ.
* لنعود إلى تساؤل ما زال يبحث عن إجابة متى نرى أخضرنا يتمتع بتشكيلة يتحقق من خلالها مفهوم «المنتخب» وليس على طريقة احتياطي في ناديه أساسي في الأخضر!!
* كما أن في الجانب الإداري أرى أن من المهم أن يتولى قيادة الأخضر اسم علم في هذا المجال وميدان رياضتنا ولاد وفيه من القدرات ما يقدم بدل الواحد عشرة ولكنها مسؤولية من يختار.
* وعن لاعبينا فإن أي نجومية لا تثمر في مرابع الأخضر تظل نجومية ناقصة كما أن شعار الأخضر لمن حظي بالدفاع عنه تكليف ثم تكليف ثم تكليف ثم تشريف.
* لنصل إلى أن أخضرنا من خلال هذا المعسكر «الباهت» أبدًا لم يرضِ طموح من ينتظر عودته إلى سابق مجده بفارغ الصبر، فالأخضر الذي نعرفه ما زال في حكم: الغائب المنتظر وفأله وصول.

*نقلا عن المدينة السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.