.
.
.
.

كأس العالم والاتحاد !

فراس التركي

نشر في: آخر تحديث:

- الإثارة هي العنوان الأبرز والمشترك بين كأس العالم والذي سيقام بالبرازيل الأسبوع الحالي ونادي الاتحاد وجمعيته العمومية والتي ستقام اليوم وما يصاحبها من أحداث.
- وقبل الخوض في كأس العالم وبعض من اقتصادياته وتحليل الشركات العالمية، نجد الاتحاد يعاني مرة أخرى وبيد منتسبيه. فمازال الأعضاء الستة والذين أسقطت عضويتهم من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، يمارسون التصعيد بغرابة بغرض الرجوع للمشهد بعد أن اتضح إخفاقهم للعيان، وهذا التصعيد لن يفيد والتاريخ لن ينساهم أبدا.
- فالاتحاد يحتاج الآن للاستقرار والاستقرار فقط، فالنادي ابتعد عنه من ابتعد وهو يعاني من شتات إداري منذ أكثر من 5 مواسم، وأمامه مرحلة مهمة في تاريخه وسيعود كما كان بدعم جماهيره.
- وبالعودة لكأس العالم بالبرازيل نجد أيضا الإثارة والمعاناة والمظاهرات والعجز الاقتصادي سمات قبل بداية هذا الحدث العالمي والمهم. وعلى الرغم بأن المونديال ضخ ما يقرب 43 مليار ريال ولكنه لا يشكل الضخ الكبير لاقتصاد حجمه يشارف 8 تريليونات ريال، فمازال البرازيلي غير منتج والبنية التحتية تعاني والسوق المالي متراجعا 7% عن العام الماضي.
- فالبرازيليون متشائمون من الضخ المالي للحدث بل والعديد يعتبرون أن ذلك جاء على حساب برامج الضمان الاجتماعي، وأكدت شركة الخدمات الاستثمارية «مودي» على أن المونديال تأثيره الإيجابي بسيط على الاقتصاد البرازيلي. ولكن تظل الاستفادة الكبرى للشركات المعلنة كوكا كولا وغيرها.
- ولا يخلو أي مونديال من الزخم الإعلامي والتحليلات المختلفة ومن أهمها ما أصدرته الشركة المالية العملاقة «جولدمان ساكس» مؤخرا عن كأس العالم واقتصادياته، استخدمت فيه أفضل أنظمة المحاكاة «مونتي كارلو» ومتغيرات ومعلومات من 55 عاما، توصلت من خلاله بأن بطل كأس العالم سيكون البرازيل بنسبة تقارب 50% ومن ثم الأرجنتين وألمانيا. وهي بالمناسبة نفس توقعات بعض الشركات الأخرى ولكن نسبتها أكبر.
- واستخدمت نفس الدراسة في العام 2010 وكانت نسبة دقتها كبيرة في الأدوار المختلفة 13/16 ، 5/8، 3/4 صحيح ولكنها أخفقت في البطل. فهل تفعلها البرازيل هذه المرة؟

ما قل ودل:
يتراجع منتخبنا 15 مركزا للخلف، ولا يشارك في المحفل الأهم ،، واتحاد القدم مازال «يدرس» و«يقيم»!

*نقلا عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.