وين ربعنا؟

محمد البكيري
محمد البكيري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد أول مباراتين في مونديال البرازيل..


ليس هناك رجل أكثر سعادة من عمر المهنا سوى رجل في منصبه عانى مثله جور النقد له والتنكيل به وبحكامه الموسم الماضي.
الصافرة النخبوية على مستوى العالم.. تهتز أمام العالم في جزائية غير قانونية للبرازيل أمام كرواتيا.. وتلغي هدفاً صريحاً للمكسيك أمام الكاميرون.
الناقدون/الناقمون على المهنا وحكامه من مسؤولي أندية وجماهير وإعلام.. استقصدوا رئيس اللجنة أكثر من استقصادهم التنبيه على الأخطاء المرتكبة. بحثوا عن رأس المهنا عمر، وكأنها هي الخلاص والمعالجة لأخطاء حكامنا. كان الأمر مضيعة للوقت. وإهداراً لجهد المساهمة في طرح الحلول.
كل نادٍ بذل مساعيه لرصد أخطاء الحكام مع إيمانه أنها جزء من اللعبة. لكن لم أسمع أحدهم قدم مع شكواه المرفقة بـ(CD).. مقترحات وحلولا لتطوير حكامنا حتى نخرج بأكبر قاعدة منهم على سبيل العبارة "الحكام الأقل أخطاء.. أكثرهم نجاحاً".
تحسين أداء التحكيم.. تطويره.. توسع شريحة مريديه.. دوماً هي مهمة لجنة الحكام. لكنني مؤمن في ذات الوقت أن اليد الواحدة لا تصفق.
قلت وما زلت أقول إن لجنة الحكام على يد عمر المهنا.. قد حررت حكامها من قيود بالية. أطاحت بالحاجز النفسي الذي بينهم وبين الإعلام باللقاءات المفتوحة. كانت تلك أولى درجات سلم الخروج من النفق الذي كرّسه البعض لسنوات. وجاءت زيادة المكافآت.. والمعسكرات الإعدادية. واستقطاب خبراء محليين ودوليين لبث روح أخرى في حاملي الصافرة.
نعم.. ثمة أخطاء. لكن في المقابل ثمة خطوات متطورة تحتاج بعض الوقت لقطف ثمارها.
(الضغوط) هي أكبر عوائق تطور التحكيم.. وربما تعثر العديد من الأفكار والبرامج والمشاريع والقرارات المتوقع نجاحها. والمهنا بلجنة حكامه مطالب بالمقاتلة على ما يؤمن بأنه في صالح التحكيم.. وأولها إزالة الترهلات من جسد اللجنة.. وبتر الذين يرون التحكيم باب رزق وليس مهمة ذات مسؤولية ومخاطر.
باختصار.. يبدو أن المهنا وحكامنا سيرددون طوال المونديال: وين ربعنا عن اللي صاير في البرازيل؟.

*نقلا عن النادي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.