برازيل سكولاري لا تطرب
ضربت البرازيل موعدا مع تشيلي وتجنبت هولندا القوية في المواجهة المرتقبة في دور الـ 16 يوم السبت المقبل، وخدم جدول ترتيب مباريات امس الأول السامبا لاختيار الخصم الذي ستقابله بعد معرفة نتيجة مباراة هولندا وتشيلي، الأمر الذي أغاظ المنتخبات الأخرى ولمزت بأن «فيفا» يبحث دائما عن إرضاء الدولة المضيفة، ويخالفهم آخرون بان البرازيليين ليسوا بحاجة الى مساعدة فهم دائما يقفون في الصف الأول من الترشيح.
والبرازيل الحالية لم تعد مثل برازيل النجوم السابقة ولا يمكن ان تظل وحدها تنهج اللعب الممتع والهجوم المركز الممزوج بالألعاب الفنية والمهارية لارضاء الجماهير مقابل تطور الخطط في المدارس الاخرى وحرصها على التوازن بين الخطوط الثلاثة، فلم تعد طرق اللعب الآن «مفتوحة» وخذ الكرة وهاجم بها طوال الوقت، نعم البرازيل في المونديال الحالي بقيادة المدرب فيليب سكولاري لم تطربنا حتى الآن ولم نشاهد الفنيات المدهشة بين اللاعبين مثلما كانت السامبا سابقا، ومن الواضح ان سكولاري الذي حقق اللقب في مونديال 2002 لا يرغب في إسعاد الآخرين وخسارة نفسه فهو يلعب في «برازيل» اخرى واقعية وكأنه يقول ما الفائدة عندما يصفق لي الآخرون ولا أفوز بالكأس، فمثلما تواجهني أواجهك ويهمني ان ألعب بحدودي وامكانياتي وادافع عن مرماي مثلما يفعل الاخرون واهاجم بطريقتي. والبرازيل رغم واقعيتها سجلت حتى الآن «7» أهداف وهو معدل طيب في تقييم النواحي الهجومية.
٭ من لا يشجع هولندا يتعاطف معها بعدما اصبحت مؤهلة للمنافسة على اللقب رغم صعوبته في ارض السامبا، والهولنديون إما انهم من ذوي العيون «الحارة» أو انهم لا يملكون الحظ ويشتكون من النحس، والمنتخب الاورنجي تأهل الى نهائي كاس العالم «3» مرات في اعوام 74 و78 و2010 وخسروا المواجهات جميعها، وفي البطولة الحالية حققوا العلامة الكاملة «9» نقاط وعشرة اهداف واصبحوا منافسين على اللقب لكننا نعتقد ونتوقع ان هولندا من الممكن وبنسبة كبيرة ان تصل للمباراة النهائية لكنها ستخسر الكأس للمرة الرابعة.