نتيجة تثير الشكوك !
ماذا لو انتهت مباراة منتخبي ألمانيا وأميركا المقررة اليوم في ختام لقاءات المجموعة السابعة بكأس العالم لكرة القدم بنتيجة التعادل؟.
هي قد تكون نتيجة طبيعية ومتوقعة استناداً الى مردود المنتخبين في البطولة، لكنها قد تثير الشكوك وأكثر من ذلك لانها النتيجة التي تخدمهما معاً وتضعهما في الدور الثاني دون النظر الى المباراة الثانية في نفس المجموعة بين غانا الطامحة والبرتغال الباحثة عن معجزة!.
مرد الشكوك يعود الى اكثر من 32 عاماً في مونديال إسبانيا عندما تم حياكة المؤامرة التاريخية بين منتخبي المانيا والنمسا على حساب المنتخب الجزائري، وهي الحادثة التي لا تزال تلاحق الكرة الألمانية حتى وقتنا الحالي!.
الجانب الآخر الذي قد يعزز مساحة الشكوك العلاقة التي تجمع مدربي المنتخبين، يواكيم لوف المدير الفني للالمان ونظيره في مواجهة اليوم يورجن كلينزمان، فهما عملا سوياً لمدة طويلة عندما كان الثاني على رأس الجهاز الفني لـ المانشافت.
في التفاصيل أكثر، يعد كلينزمان أحد أبرز نجوم الكرة الألمانية بمساهمته بتتويج مونديال 1990، كما أن المستشار الفني للمنتخب الألماني هو بيرتي فوجتس أحد نجوم المنتخب الفائز بمونديال 1974 والمدرب الأسبق للمانشافت!.
وفق ما سبق فإن جميع ما ذكر يجعل نتيجة التعادل إن حدثت اليوم محط الشك والظن، مع أنني أكرر أنها قد تكون طبيعية ولا تحمل أي شائبة .. فهل تتنصر ارادة مبادىء اللعبة والروح التنافسية الشريفة .. دعونا ننتظر.
*نقلاً عن الرأي الأردنية