.
.
.
.

كورتهم ونحن كمالة عدد

صالح الحمادي

نشر في: آخر تحديث:

شخصيا سبق أن تقدمت بمقترحين للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا":

ـ الأول.. تشجيعا للكرة الهجومية، نقترح فيه احتساب الكرة التي ترتطم بالقائمين أو بالعارضة وتخرج خلف المرمى، تحتسب كما لو كانت مرتدة من أحد المدافعين أو من حارس المرمى! نعم أقل تقدير لمن تكون تسديدته أخطأت سكون الشباك بملامسة قائم أو عارضة، احتسابها ركنية، بدلا من ضربة مرمى! كل ذلك دعما لكرة هجومية، كانت تلعب برسم ميداني (4-2-4) و(4-3-3) قبيل تحولها أخيرا إلى (4-5-1) وآخر الصرعات (4-6-0)، ولا نستبعد أن يخرج علينا صرعة دفاعية جبانة برسم (6-4-0).

ـ المقترح الثاني.. عادي جدا بل تطبيقه فعل طبيعي في كرة القدم، وهو مطبق الآن في مباريات كرة القدم في الصالات.

بدلا من لعب الكرة رمية جانبية باليدين، تركل بالقدم كركلة جانبية، أليست "فوتبول" كرة قدم؟ لماذ ترمى باليدين، ولا تقذف بالقدمين؟!

أتذكر ذلك "وأذكره" بعدما شاهدنا الاتحاد الدولي "فجأة" يطبق وقتا مستقطعا بعد مضي نصف ساعة من كل شوط، لكي يشرب اللاعبون الماء ويتبردون بمناشف مثلجه.

ترى من الذي أقر ذلك؟ وهل سيطبق ذلك الإجراء الجديد في جميع مباريات كرة القدم أينما كانت هناك حرارة طقس مصاحبة برطوبة؟! السؤال ألا يقتل ذلك سرعة إيقاع كرة القدم؟!

أم أنها هي "كورتهم" ونحن كآسيويين وعرب ومسلمين، مجرد كمالة عدد، أو كما يقول الزميل طارق الحربي في برنامجه "النشرة الرياضية" في "روتانا": "حنا عالمدرج ونتفرج!".

كمسلمين، بصراحة لم يعبّرونا ولا شعائرنا أبدا، والدليل هاهم يلعبون النهائيات في مستهل الشهر الفضيل رمضان!

تخيلوا "فقط" لو أقيمت كأس العالم 2022 في قطر خلال فصل الشتاء، هل ينظمونها في منتصف ديسمبر (كانون الأول) بحيث تأتي أعياد الميلاد "الكريسماس" إبان النزالات؟!

لا أعتقد ذلك أبدا!

ومن حقهم احترام معتقداتهم.

أما نحن، فلن نغير.. لا في القوانين ولا في الخطط. فقط مجرد مقلدين لهم في كل فعل وحتى حين! كبيرنا وصغيرنا أجمعين.

*نقلا عن صحيفة الاقتص

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.