الصحافة البرازيلية: هذا عار.. لقد سقطنا إلى الحضيض
"الإحراج الأبدي" و"العار" و"الخجل"، عبارات تصدرت عناوين الصحف البرازيلية اليوم الأربعاء، غداة الهزيمة التاريخية لمنتخبها الوطني أمام ألمانيا 1-7 في نصف نهائي مونديال 2014.
وكانت الصفحة الأولى لصحيفة "فولها دي ساو باولو" اليومية لافتة بصورة تظهر الملعب بالسواد واللوحة الإلكترونية مضاءة فقط وتظهر النتيجة النهائية.
أما عنوان الصحيفة على نسختها الإلكترونية فاختصر الموضوع ببساطة بكلمة "مجزرة!"، فيما كان "الإحراج الأبدي" عنوان صحيفة "كوريو برازيلينسي".
ولم تكن كلمات الصحيفة اليومية "لانس" بنسختها الإلكترونية أكثر تفهما، فهي تحدثت عن "أكبر عار في التاريخ"، وعن "جانب ألماني ساحر فكك بدم بارد +سيليساو هامدا+ 7-1 في ستاد مينيرو الذي وجه تحية الى الجانب الأوروبي في النهاية مع موجات متزامنة من التصفيق والبكاء".
وأضافت "لانس" أن الخسارة الدرامية أمام الأوروغواي في مونديال البرازيل 1950 بدت هزيلة أمام هذه الهزيمة التاريخية أمام ألمانيا. وذكرى "ماراكانزو باتت أمرا بسيطا وشيئا من الماضي".
ووجهت صحيفة "إستاديو دي ميناس" تحذيرا صحيا إلى قرائها، إذ أضاءت في صفحتها الأولى على النتيجة مع تحذير بسيط: "هل تريدون أن تتذكروا ما كان عليه الأمر؟ أقلبوا الصفحة..."
فيما أجمعت تقريباً كل الصحف ومواقع الإنترنت في البرازيل أن خسارة المنتخب الوطني 7-1 أمام ألمانيا في الدور قبل النهائي لكأس العالم لكرة القدم أمس الثلاثاء يعد أكبر فضيحة في التاريخ الكروي للبلاد. وكتب موقع فوليا دي ساو باولو التابع لأشهر صحف البرازيل في عنوان عريض "فضيحة تاريخية".
والبرازيل هي الدولة الوحيدة التي أحرزت لقب كأس العالم خمس مرات لكن الصحيفة أوضحت أن هذه الخسارة ليست فقط الأكبر للبرازيل لكنها أقسى هزيمة لمنتخب مستضيف للبطولة في تاريخ المسابقة.
وكتب الصحفي جوكا كفوري في عموده الرياضي "كرة القدم البرازيلية تسقط إلى الحضيض". ونشر موقع فوليا صورة لمدرب البرازيل لويز فيليبي سكولاري وهو يشير بأصابعه السبعة للاعب ووضع صورة لجماهير تبكي.
ووصف موقع جلوبوسبورت الشهير النتيجة بأنها "فضيحة الفضائح" للرد على التصريحات المتكررة لديلما روسيف رئيسة البرازيل بأن هذه البطولة ستكون أفضل كأس عالم على الإطلاق.
ووضعت صحيفة أوجلوبو تصريحات سكولاري في عنوانها الرئيسي بعدما قال إنه يتحمل لوم الخسارة وكتبت "أنا مسؤول عن كل ما حدث".