ميسي لا يستحق

مشعل القحطاني
مشعل القحطاني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ما بين مجاملة الفيفا للأرجنتيني ميسي واستحقاق الألماني مولر لجائزة أفضل لاعب في كأس العالم عطفاً على مستواه وأهدافه وتمريراته الصحيحة التي لم يتفوق فيها لوحده على قائد التانغو، بل إن حامي عرين الألمان (نوير) استطاع أن يتفوق كذلك بتمريراته الصحيحة على ميسي، وهذه تصلح من المعلومات التي تأتي تحت فئة (صدق أو لا تصدق).
وما بين تصريحات مارادونا حول خسارة منتخب بلاده للبطولة للمرة الثانية من أمام الألمان، وكذلك عدم فرحته بإحراز ميسي لهذه الجائزة، تأتي أحاديث الجميع بعد نهاية هذه البطولة العجيبة التي لم يصدق فيها إلا تتويج الألمان باللقب، فهم الأجدر والأفضل والأنسب، ولو أن الأمور اختلفت واستطاع منتخب الأرجنتين تحقيقها لكانت هذه البطولة أفشل بطولات العالم منذ بدايته.
كنت أعتقد أن الأحاديث ستنتهي بعد البطولة مباشرة، لكنها ما زالت وستستمر، ولعل أبرزها تحليلات الوسط الرياضي لخسارة البرازيل بسباعية دكّت تاريخهم في نصف نهائي البطولة على يد منتخب الماكينات، ويرى البعض أن ما جرى كان بسبب جيل لم يحترم آباءه وأجداده، ومدرب كان يعتقد أن الاختراع في كرة القدم سيأتي بنتيجة فجاءته الكارثة بخروج مرير.
ومن الصور الجميلة التي أبرزها المونديال هو مستوى المنتخب الجزائري اللافت الذي أتى خروجه على يد بطل العالم بصعوبة، في مباراة لن ينساها العرب كلهم، فهي المرة الوحيدة التي أجمعوا فيها على أمر واحد دون اختلاف.
ما يميز هذه البطولة أن الأندية العالمية العريقة تصدرت المشهد في التنافس على كسب خدمات نجوم المونديال في كل مراكز الملعب حتى بات مركز حراسة المرمى مطلباً ملحاً للجميع، والأمر لم يقتصر عليهم فقط، فكذلك أندية العالم تسعى إلى تدعيم صفوفها بلاعب شارك في المونديال الأخير لو كان ذلك لربع ساعة فقط، والأمثلة على ذلك كثيرة، فجماهيرنا باتت تنتظر هذه الأخبار على أحر من الجمر، فلم يتبق على الموسم الجديد إلا القليل.


*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.